تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


  فريق قراصنة غزة || Gaza Hacker Team > فلسطين , palestine > .:: شهداء فلسطين ::.

.:: شهداء فلسطين ::. شهداء فلسطين,شهداء فلسطين على مدى التاريخ.موجز عن شهداء فلسطين وسيرتهم الذاتية

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية Casper
Casper
:: فريق قراصنة غزة ::

Casper غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14,333
عدد النقاط : 10
قوة التقييم :
غريب ./~ حَنتِ يَدآيَ لـِ مِسَآسِ يدآها [ BK ]
افتراضي إستشهاديات فلسطين . نكاية وتذكير لجنود إسرائيل وجيشها المهزوم .

كُتب : [ 09-24-2010 - 10:54 AM ]





السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


احببت ان اضع موضوعا يكون نكايه على إسرائيل : بتذكيرهم بإستشهاديات فلسطين وبالنساء الرجال من فلسطين .

نفتخر بكم .. ونسأل الله ان يرزقكم حياة أفضل من حياة الدنيا ..



ملاحظه : الجميع المشاركه بوضع السيره الذاتيه للإستشهاديه ونبزه مختصره وصوره لها .. ونسأل الله ان يكون الموضوع فاتح لقلوب بنات فلسطين لعدم التردد عن العمليات .. أمثال الإستشهاديه " ميرفت مسعود " رحمها الله ..


الإستشهاديه : دارين محمد توفيق أبو عيشة ..
العمر : 22 عاما ..
المستوى التعليمي : طالبة بالسنة الرابعة جامعة النجاح
مكان العمليه : حاجز صهيوني قرب رام الله

صورة قبل العمليه :




خاص :

"لم تكن دارين بالإنسانة العادية ؛ فقد كانت شعلة من النشاط داخل الكتلة الإسلامية بجامعة النجاح ، ملتزمة بدينها و على خلق عالٍ" . بهذه الكلمات وصفت "إبتسام" أختها الاستشهادية دارين محمد أبو عيشة - 22 عاما - الطالبة بالسنة الرابعة جامعة النجاح ، و تسكن قرية بيت وزن قضاء مدينة نابلس شمال الضفة الغربية التي نفذت عملية استشهادية مساء الأربعاء 27/2/2002 أمام حاجز عسكري صهيوني في الضفة الغربية ، و هو ما أسفر عن إصابة ثلاثة من جنود الاحتلال و استشهاد منفذة العملية و اثنين من الفلسطينيين كانا معها .

و تضيف الشقيقة ابتسام : "لم يكن استشهاد "وفاء إدريس" هو دافع دارين للتفكير بالشهادة ؛ فمنذ أكثر من العام كانت تتحدث عن أمنيتها للقيام بعملية استشهادية ، و أخذت تبحث عمَّن يجهزها للقيام بذلك" .

و تقول إبتسام : "ذات مرة توجهت دارين إلى "جمال منصور" القيادي بحركة المقاومة الإسلامية حماس الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني في أغسطس 2001 ، و طلبت منه الانضمام إلى الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ، و أعربت عن عزمها القيام بعملية استشهادية" ، و تضيف : "و لكن وجدت صدودا من حركة حماس !!، و قال لها الشهيد جمال : (عندما ينتهي الرجال من عندنا سنستعين بكن للقيام بالعمليات الاستشهادية)" .

لم يقنع هذا الكلام دارين - كما تقول شقيقتها – و لم ينقطع حديثها عن الشهداء و الشهادة ، و كانت كثيرة المشاركة في تشييع جثامين الشهداء و المشاركة في المسيرات .

ويرجع المحللون المقربون من حماس سبب رد الشهيد لشيخ جمال أنه ليس مرتبطا بالجهاز العسكري لحماس ككل أعضاء المكتب السياسي للحركة كما أن مثل هذه الأعمال يختص بها ذاك الجهاز وهو المعني بتجنيد الاستشهاديين وليس موقفا سياسيا أو دينيا من تجنيد استشهاديات.

دارين تؤكد في شريط فيديو تم تصويره قبل تنفيذها العملية "أنها قررت أن تكون الشهيدة الثانية بعد وفاء إدريس لتنتقم لدماء الشهداء و انتهاك حرمة المسجد الأقصى" .

و أوضحت الشهيدة دارين أن المرأة الفلسطينية كانت و ما زالت تحتل الصدارة في الجهاد و المقاومة ، داعية كل النساء الفلسطينيات إلى مواصلة درب الشهداء ، و قالت : "و ليعلم الجبان شارون أن كل امرأة فلسطينية ستنجب جيشا من الاستشهاديين ، و لن يقتصر دورها على البكاء على الابن و الأخ و الزوج ، بل ستتحول إلى استشهادية" .

دارين كانت واحدة من ثماني أخوات لها و شقيقين ، و تقول والدتها : "لقد ذهبت و لم تودعني .. لكنني لم ألاحظ عليها أي تصرف غير عادي ، و إن كل ما أذكره منها أنها عندما دخلت البيت ظهر يوم الأربعاء قالت : "الله يا أمي ما أحلى طبيخك ، و ما أطيب رائحته"" .

و تشير الأم إلى أنها لاحظت في الليلة السابقة لاستشهاد دارين إكثارها من قيام الليل و قراءة القرآن حتى بزوغ الفجر ، و تضيف قائلة : "رغم أن دارين كانت متدينة جدا ، و لا تنقطع عن قراءة القرآن و الصيام و القيام فإنها زادت من ذلك في الليلة التي سبقت استشهادها ، و لقد خرجت من البيت و لم تودعني و كانت يومها صائمة" .

أختي الشهيدة

و تضيف شقيقتها قائلة : "عندما خرجت دارين من البيت قالت : (أنا ذاهبة لشراء كتاب) ، ثم عادت بعد عدة ساعات ، و بعدها خرجت ، و لم نعرف إلى أين" ، و تضيف أنها "في الساعة العاشرة مساء الأربعاء اتصلت عبر الهاتف ، و قالت : "لا تقلقوا عليَّ ، سأعود - إن شاء الله - ، لا تخافوا و توكلوا على الله و في الصباح سأكون عندكم" ، و كانت هذه آخر كلمات سمعتها منها ، و سمعتها والدتي أيضا" .

و تؤكد ابتسام أن دارين لم تكن عضوة في حركة فتح أو كتائب شهداء الأقصى ، و أنها كانت من أنشط طالبات الكتلة الإسلامية في جامعة النجاح ، و تتابع قائلة : "بعدما وجدت دارين صدودا من حماس ، وجدت في كتائب شهداء الأقصى من يلبي رغبتها فقاموا بإعدادها للاستشهاد" . و كانت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح قد أعلنت مسئوليتها عن العملية الاستشهادية .


----

وأخيرا نقول :
ستنصرون بالرعب والتدبير

جُـــــدُرُ المذلّةِ لا تُــدَكُّ .... بغـــــــــير زخّات الرصــاصِ

و الحُـــرُّ لا يُلقي القياد .... لـكُّــلِ كَــــــــــفّــارٍ وعـــاصِ

و بغــير نضـحِ الــــدمِ ..... لا يُمحى الهوانُ عن النواصي



موضوع مغلق ، عدم الرد رجاء ولا حتى المشرفين



توقيع : Casper


أدركت سر رعب الطواغيت من الحركات الإسلامية الخالصة، وهلعهم من أبنائها الصادقين، وذلك لأنهم يتمردون على الدنيا التي يملكها الطغاة، ويدوسون المتاع الرخيص الذي بين أيدي الجبابرة والذي من خلاله يجمعون القطيع ويسوقونه إلى مذابح شهواتهم قرابين رخيصة، إنها عناصر فريدة لا تباع في سوق النخاسة ولا تذوب في حوامض الجاهلية، فتحافظ على أصالتها ونقائها ومثلها ومبادئها في أي جو عاشت ومع أي قوى التقت.
ـــــــــ
عبد الله عزام تقبله الله


رد مع إقتباس
الأعضاء الذين آرسلوا آعجاب لـ Casper على المشاركة المفيدة:
yessin (03-03-2014)
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 2 )
Casper
:: فريق قراصنة غزة ::

رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14,333
عدد النقاط : 10

Casper غير متواجد حالياً

غريب ./~ حَنتِ يَدآيَ لـِ مِسَآسِ يدآها [ BK ]

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 11:13 AM ]


الإستشهاديه : فاطمة النجار " أم محمد " ..
العمر : 70 عاما ..
المستوى التعليمي : ..
مكان العمليه : شرق منطقة الجمول ، شرق جباليا
وهيه أم لـ تسعة أبناء وجدة ل 81 حفيداً
صورة قبل العمليه :





خآص :


تأبى المرأة الفلسطينية إلا أن تشارك المقاوم الرجل في بطولاته وأن تسطر لنفسها أمجادا لتثبت أن المرأة شريكة الرجل في جميع الميادين ، فمنهن من نفّذت عمليات عسكرية واستشهادية ، وأخريات ساهموا بأشكال مختلفة في مسيرة التضحية والعطاء كان آخرها فك الحصار عن المجاهدين ببلدة بيت حانون شمال غزة.

فاطمة عمر محمود النجار " 57 عام " النجمة الثانية من استشهاديات كتائب الشهيد عز الدين القسام والثالثة من الاستشهاديات الفلسطينيات في قطاع غزة بعد الاستشهادية القسامية ريم الرياشي التي فجرت نفسها بمعبر بيت حانون ، ومرفت مسعود التي فجرت نفسها في قوات الاحتلال الاسرائيلي ببيت حانون خلال العملية العسكرية الأخير " غيوم الخريف " ببلدة بيت حانون.

الاستشهادية فاطمة عمر محمود النجار " 57 عام " منفذة عملية " أم الفدائيات " من بلدة جباليا شمال قطاع غزة ، أقدمت مساء الخميس 23/11/2006م على تنفيذ عملية استشهادية في قوة اسرائيلية خاصة شرق منطقة الجمول ، شرق جباليا قبالة منزل يعود لآل ، وأوقعت فيهم قتلى وجرحى.

شهود عيان قالوا "إن الاستشهادية النجار ، تقدمت وسط دورية لجنود قوة خاصة إسرائيلية، شرق منطقة الجمول شرق مخيم جباليا وفجرت نفسها ."

وقالت الاستشهادية في وصيتها : " أقدم نفسي لله ثم للوطن والأقصى ومن أجل الشهداء والمعتقلين والمعتقلات ."

وأضافت : " اهدي تحياتي للقائد محمد الضيف ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ولجميع الوزراء والشهداء أجمعين . "

هذه العملية التي نفذتها الاستشهادية فاطمة النجار " أم الفدائيات " من كتائب القسام جاءت امتداداً لصور كثيرة قدمتها المرأة الفلسطينية المجاهدة في تصديها للعدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني ، لتؤكد للاحتلال الاسرائيلي ان الشعب الفلسطيني شباباً وشيوخاً ونساءاً قرروا مقاومة الاحتلال ورفضوا العيش بذل ومهانة .

يذكر أن الاستشهادية مرفت مسعود من سرايا القدس فجرت نفسها مساء يوم 6/11/2006 بعدد من القوات الخاصة ببلدة بيت حانون هي ابنة عم الاستشهادي نبيل مسعود من كتائب الأقصى وهو أحد منفذي عملية ميناء سدود في 14-3-2004 بالاشتراك مع كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس

ولم تكن عملية فاطمة النجار الأولى من نوعها، بل سبقتها عدة استشهاديات ضحينا بأرواحهن رخيصة في سبيل الله ، ففي الرابع عشر من يناير 2004 قامت الاستشهادية ريم الرياشي من كتائب الشهيد عز الدين القسام بتنفيذ عملية استشهادية عند معبر بيت حانون "إيريز" شمال قطاع غزة، قتلت وجرحت خلال عدد من الإسرائيليين.



----

وأخيرا نقول :
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ

وإن الجهاد فرض عين على كبير وصغير ..

رحمكي الله أمنا

توقيع : Casper


أدركت سر رعب الطواغيت من الحركات الإسلامية الخالصة، وهلعهم من أبنائها الصادقين، وذلك لأنهم يتمردون على الدنيا التي يملكها الطغاة، ويدوسون المتاع الرخيص الذي بين أيدي الجبابرة والذي من خلاله يجمعون القطيع ويسوقونه إلى مذابح شهواتهم قرابين رخيصة، إنها عناصر فريدة لا تباع في سوق النخاسة ولا تذوب في حوامض الجاهلية، فتحافظ على أصالتها ونقائها ومثلها ومبادئها في أي جو عاشت ومع أي قوى التقت.
ـــــــــ
عبد الله عزام تقبله الله



آخر تعديل بواسطة Casper ، 09-24-2010 الساعة 11:16 AM

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 3 )
Casper
:: فريق قراصنة غزة ::

رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14,333
عدد النقاط : 10

Casper غير متواجد حالياً

غريب ./~ حَنتِ يَدآيَ لـِ مِسَآسِ يدآها [ BK ]

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 07:48 PM ]




الإستشهاديه : آيات الأخرس ..
العمر : 18 عاما ..
المستوى التعليمي : الصف الثالث الثانوي
مكان العمليه : وسط مركز تجاري في القدس الغربية

صورة قبل العمليه :






خآص :
امتزجت الزغاريد بالبكاء؛ فاليوم عرسها، وإن لم تلبس الفستان الأبيض
وتُـزف إلى عريسها الذي انتظر يوم زفافه ما يزيد على عام ونصف.. وارتدت
بدلا منه بدلة الجندية والكوفية الفلسطينية، وتزينت بدمها الأحمر الحر لتحوله
إلى عرس فلسطيني يدخل البهجة والفرح على قلب أم كل شهيد وجريح.

ففي شهر يوليو القادم كان المتوقع أن تقيم آيات محمد الأخرس حفل
زفافها كأي فتاة في العالم، ولكنها أبت إلا أن تُزف ببدلة الدم التي لا يُزف
بها إلا مثلها؛ لتصنع مجد شعبها الفلسطيني بنجاحها في قتل وإصابة عشرات
المحتلين الصهاينة في عملية بطولية ناجحة نفذتها فتاة في قلب الكيان
الصهيوني.

عرس لا عزاء


وفي بيت متواضع في مخيم الدهيشة أقيم عزاء الشهيدة آيات الأخرس،
اعتدت أن أسمع صوت العويل والصراخ على العروس التي لم تكتمل فرحتها، ولكني
فوجئت بصوت الزغاريد والغناء تطرب له الآذان على بُعد أمتار من المنزل،
ووالدة الشهيدة الصابرة المحتسبة تستقبل المهنئات لها، وبصعوبة استطعت أن أفوز
بالحديث معها لتصف لي صباح آخر يوم خرجت فيه "آيات" من المنزل، فقالت:
"استيقظت آيات مبكرة على غير عادتها، وإن لم تكن عينها قد عرفت النوم في هذه
الليلة، وصلّت صلاة الصبح، وجلست تقرأ ما تيسر لها من كتاب الله، وارتدت
ملابسها المدرسية، وأخبرتني أنها ذاهبة للمدرسة لتحضر ما فاتها من دروس،
فاستوقفتها؛ فاليوم الجمعة عطلة رسمية في جميع مدارس الوطن ولكنها أخبرتني
أنه أهم أيام حياتها، فدعوت الله أن يوفقها ويرضى عنها".

وتكمل الأم: وما كدت أكمل هذه الجملة حتى لاحظت بريق عينيها وكأني
دفعت بها الأمل، ووهبتها النجاح في هذه الكلمات، فنظرت إليّ بابتسامتها
المشرقة، وقالت: هذا كل ما أريده منك يا أمي، وخرجت مسرعة تصاحبها شقيقتها
سماح إلى المدرسة.

العلم لآخر رمق


الشهيدة "الأخرس" من مواليد 20-2-1985، طالبة في الصف الثالث
الثانوي، والرابعة بين أخواتها السبع وإخوانها الثلاثة، عُرفت بتفوقها الدراسي؛
حيث حصلت على تقدير امتياز في الفصل الأول لهذا العام، ورغم معرفتها بموعد
استشهادها فإنها واصلت مذاكرة دروسها، وقضت طوال ساعات آخر ليلة تذاكر
دروسها، وذهبت إلى مدرستها لتحضر آخر درس تعليمي لتؤكد لزميلاتها أهمية العلم
الذي أوصتهم به.

وحول ذلك تؤكد زميلتها في مقعد الدراسة "هيفاء" أنها أوصتها
وزميلاتها بضرورة الاهتمام بالدراسة، والحرص على إكمال مشوارهن التعليمي مهما
ألمَّ بهن من ظروف وأخطار.

وتضيف هيفاء -التي ما زالت ترفض أن تصدق خبر استشهاد آيات :- منذ
أسبوع تحتفظ آيات بكافة صور الشهداء في مقعدها الدراسي الذي كتبت عليه العديد
من الشعارات التي تبين فضل الشهادة والشهداء، ولكن لم يدُر بخلدي أنها
تنوي أن تلحق بهم؛ فهي حريصة على تجميع صور الشهداء منذ مطلع الانتفاضة، وهي
وأشد حرصا على أن تحصد أعلى الدرجات في المدرسة.

وداع سماح


وتستطرد والدة الأخرس بعد أن سقطت دمعة من عينها أبت إلا السقوط:
وعادت شقيقتها سماح مع تمام الساعة العاشرة بدونها؛ فخفت وبدأت دقات قلبي
تتصارع؛ فالأوضاع الأمنية صعبة جدا، والمخيم يمكن أن يتعرض للاقتحام في أي
لحظة، وغرقت في هاجس الخوف ووابل الأسئلة التي لا تنتهي أين ذهبت؟ وهل يعقل
أن تكون قد نفذت ما تحلم به من الاستشهاد؟ ولكن كيف؟ وخطيبها؟ وملابس
الفرح التي أعدتها؟ وأحلامها؟...

وبينما الأم في صراعها بين صوت عقلها الذي ينفي، ودقات قلبها التي
تؤكد قيامها بعملية استشهادية، وإذ بوسائل الإعلام تعلن عن تنفيذ عملية
استشهادية في نتانيا، وأن منفذها فتاة، وتضيف الأم وقد اختنقت عبراتها
بدموعها: فأيقنت أن آيات ذهبت ولن تعود، وأصبحت عروس فلسطين؛ فقد كانت مصممة على
أن تنتقم لكل من "عيسى فرح" و"سائد عيد" اللذين استشهدا إثر قصف صاروخي
لمنزلهم المجاور لنا.

صناعة الموت


ويشار إلى أن الشهيدة الأخرس كانت حريصة على أن تحتفظ بكافة أسماء
وصور الشهداء، وخاصة الاستشهاديين الذين كانت تحلم بأن تصبح مثلهم، ولكن
طبيعتها الأنثوية كانت أكبر عائق أمامها، فقضت أيامها شاردة الذهن غارقة في
أحلام الشهادة حتى نجحت الشهيدة وفاء إدريس بتنفيذ أول عملية استشهادية
تنفذها فتاة فلسطينية، وزادت رغبتها في تعقب خطاهم، وحطمت كافة القيود
الأمنية، واستطاعت أن تصل إلى قادة العمل العسكري، ليتم تجنيدها في كتائب شهداء
الأقصى رغم رفضها السابق اتباع أي تنظيم سياسي أو المشاركة في الأنشطة
الطلابية.

وأكدت والدة الأخرس أنها كانت تجاهد نفسها لتغطي حقيقة رغبتها
بالشهادة التي لا تكف الحديث عنها، وقولها: "ما فائدة الحياة إذا كان الموت
يلاحقنا من كل جانب؟ سنذهب له قبل أن يأتينا، وننتقم لأنفسنا قبل أن نموت".

حبات الشوكولاته


أما شقيقتها سماح - طالبة الصف العاشر، وصديقتها المقربة، وحافظة
سرها-، فقد فقدت وعيها فور سماعها نبأ استشهاد شقيقتها آيات رغم علمها المسبق
بنيتها تنفيذ عمليتها البطولية، وتصف لنا لحظات وداعها الأخير لها فتقول
بصوت مخنوق بدموعها الحبيسة: رأيت النور يتلألأ في وجهها ويتهلل فرحا لم
أعهده من قبل، وهي تعطيني بعض حبات الشوكولاته، وتقول لي بصوت حنون: صلي
واسألي الله لي التوفيق. وقبل أن أسألها: على ماذا؟ قالت لي: اليوم ستبشرين
بأحلى بشارة؛ فاليوم أحلى أيام عمري الذي انتظرته طويلا، هل تودين أن أسلم
لك على أحد؟ فرددت عليها باستهزاء: سلمي لي على الشهيد محمود والشهيد
سائد؛ لأني على يقين أنها لن تجرؤ على تنفيذ عملية بطو! لية، فحلم الاستشهاد
يراود كل فتاة وشاب، وقليل جدا من ينجح منهم. ثم سلمت عليّ سلاما حارا
وغادرتني بسرعة لتذهب إلى فصلها.

وسكتت سماح برهة لتمسح دموعها التي أبت إلا أن تشاطرها أحزانها،
وتابعت تقول: شعرت أن نظراتها غير طبيعية، وكأنها تودع كل ما حولها، لكني كنت
أكذب أحاسيسي، فأي جرأة ستمتلكها لكي تنفذ عملية استشهادية؟ ومن سيجندها،
وهي ترفض الانضمام إلى منظمة الشبيبة الطلابية؟ ولكنها سرعان ما استدركت
قائلة: هنيئا لها الشهادة؛ فهي تستحقها لجرأتها، وأعاهدها أن أمشي على طريق
الشهادة؛ فجميعنا مشروع شهادة.

عروستي لغيري


أما "شادي أبو لبن" زوج آيات المنتظر، فقبل ساعات قليلة من
استشهادها كانا يحلقان معا في فضاء أحلام حياتهما الزوجية وبيت الزوجية الذي لم
ينتهيا بعد من وضع اللمسات الأخيرة له قبل أن يضمهما معا في شهر يوليو
القادم بعد انتهائها من تقديم امتحانات الثانوية العامة، وكاد صبرهما الذي مرّ
عليه أكثر من عام ونصف أن ينفد، وحلما بالمولود البكر الذي اتفقا على
تسميته "عدي" بعد مناقشات عديدة، وكيف سيربيانه ليصبح بطلا يحرر الأقصى من قيد
الاحتلال.

ولكن فجأة وبدون مقدمات سقط شادي من فضاء حلمه على كابوس الاحتلال؛
ففتاة أحلامه زُفَّت إلى غيره، وأصبحت عروس فلسطين، بعدما فجرت نفسها في
قلب الكيان الصهيوني.

وما كدت أسأل شادي عن خطيبته آيات التي أحبها بعد أن عرفها لعلاقته
بإخوتها، وطرق باب أهلها طالبا يدها أول سبتمبر من العام 2000 حتى سقطت
دمعة عينيه الحبيسة، وقال بعبرات امتزجت بالدموع: "خططنا أن يتم الفرح بعد
إنهائها لامتحانات الثانوية العامة هذا العام، لكن يبدو أن الله تعالى خطط
لنا شيئا آخر، لعلنا نلتقي في الجنة، كما كتبت لي في رسالتها الأخيرة".

وصمت شادي قليلا ليشخص بصره في "آيات" التي ما زال طيفها ماثلا
أمامه ليكمل: "كانت أحب إليّ من نفسي، عرفتها قوية الشخصية، شديدة العزيمة،
ذكية، تعشق الوطن، محبة للحياة، تحلم بالأمان لأطفالها؛ لذلك كان كثيرا ما
يقلقها العدوان الصهيوني". وأردف قائلا: "كلما حلمت بالمستقبل قطع حلمها
الاستشهاد؛ فتسرقني من أحلام الزوجية إلى التحليق في العمليات الاستشهادية،
وصور القتلى من العدو ودمائنا التي ستنزف بها معا إلى الجنة؛ فنتواعد
بتنفيذها معا".

واستطرد شادي -وقد أشرقت ابتسامة على وجهه المفعم بالحزن-، فقال:
"لقد كانت في زيارتي الأخيرة أكثر إلحاحا علي بأن أبقى بجوارها، وكلما هممت
بالمغادرة كانت تطلب مني أن أبقى وألا أذهب، وكأنها تودعني، أو بالأحرى
تريد لعيني أن تكتحل للمرة الأخيرة بنظراتها المشبعة بالحب لتبقى آخر عهدي
بها". ورغم أن شادي حاول جاهدا أن يظهر الصبر والجلد على فراق آيات، ليبوح
لنا بأمنيته الغالية: "كنت أتمنى أن أرافقها بطولتها، ونُستشهد معا..
فهنيئا لها الشهادة، وأسأل الله أن يلحقني بها قريبا.. قريبا..!!".


------
وأخيرا نقول :

إستشهاديات فلسطين : صنعوا لفلسطين العز والشرف ليثبتوا للعالم اننا رحماء بيننا وأشداء على أعدائنا . والشهادة والإستشهاد والقتل في سبيل الله اسما الأماني . والحياة مجرد عبادة ..

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمْ انفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنْ الآخِرَةِ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلا قَلِيلٌ (38) إِلا تَنفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلَا تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)

رحمك الله تلميذة فلسطين ..



توقيع : Casper


أدركت سر رعب الطواغيت من الحركات الإسلامية الخالصة، وهلعهم من أبنائها الصادقين، وذلك لأنهم يتمردون على الدنيا التي يملكها الطغاة، ويدوسون المتاع الرخيص الذي بين أيدي الجبابرة والذي من خلاله يجمعون القطيع ويسوقونه إلى مذابح شهواتهم قرابين رخيصة، إنها عناصر فريدة لا تباع في سوق النخاسة ولا تذوب في حوامض الجاهلية، فتحافظ على أصالتها ونقائها ومثلها ومبادئها في أي جو عاشت ومع أي قوى التقت.
ـــــــــ
عبد الله عزام تقبله الله


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 4 )
Admin

 

# .: BigBoss :. #

 


رقم العضوية : 1
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 2,893
عدد النقاط : 10

Admin غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 08:05 PM ]


اخي ظلم منكـ ان لا تذكر اميرة الشهداء
وفاء ادريس بنت كتائب شهداء الأقصى


وفاء إدريس ..

فارعة الطول .. واسعة العينين .. جميلة الشكل .. صغيرة السن .. لم تتجاوز العشرين من عمرها .. الحياة أمامها في البداية .. مَن في عمرها تبحث عن زوج يسعدها .. لتعيش حياة الأمومة .. وتكوّن أسرة جديدة .. فتربي الأطفال .. وتمرح معهم .. وتلاعبهم .. وتدرسهم .. وتنتظر منهم مستقبلا واعدا ..

مَن في سنها!! .. تبحث عن مال يغنيها .. وجاه يعليها .. سيارة فارهة .. وعمارة شاهقة .. وسياحة دائمة .. وخادمة ساعية ..

مَن في عمرها !! في الغالب .. تجد فيه شقاوة المراهقين .. وعبث العابثين .. وحركات الطائشين ..

رمت بكل ذلك خلف ظهرها .. وتحت قدميها .. وداسته .. ثم ركلته بعيدا .. وقالت هذي تفاهات ابحثوا عن أهلها أما أنا فلا أعرف منها شيئا أبدا ..

همها بعيد عن هذا الأمور .. فدمعها يسيل على أبناء بلدها فلسطين .. وهمها صرفته إلى غزة وجنين .. ترى الأطفال يموتون جوعا .. فكم من عجوز أسقطه مرضه ؟ وكم من فتاة في ريعان شبابها شوهتها قنبلة ؟ وكم ؟ وكم ؟ وكم من الأمهات يبكين دما لا دمعا ؟ .. يشكين إعاقة أولادهن .. أو قتل أطفالهن .. أو سجن أبنائهن ..

فما عادت وفاء تلمح شوارب الرجال .. إن كان هناك شوارب .. وما عادت تؤمن بأن الرجال هم أهلا لرد المحتل .. فجاء دورها لتفعل فعلتها !! وليسطر التاريخ أمرها ..

فلبست ثوب الموت .. ولهجت بحروف الوادع .. وغنت أنشودة الختام .. وأرادت أن تسقي الأرض من دمها .. لتحي أبناء جلدتها .. ولتنقذ وطنها .. فما عاد الأمر حكرا للرجال ..

لبست حزامها الناسف .. وأرادت أن تعيد لنا صفحة من صفحات المجاهدات .. فودعت القريب والبعيد .. وخطبة على منبر الحياة .. خطبةٌ لا دموع فيها ولا خوف .. ولا تلعثم في سطورها ولا تردد .. عازمة على الشهادة .. ومشتاقة إلى الجنة العالية .. قادمة بقوة .. وبدأ المسير .. الدنيا كلها تنظر إليها .. العالم كله يترقب أمرها .. هدوء ملئ الكون .. الليل اختنق .. النهار يفرك عينيه .. الشمس خجلت .. التاريخ وقف أمامها .. يتأمل مشيها .. يحفظ درسها .. ينقل تاريخها .. يسطر أفعالها .. يروي أمرها .. ويلقي كلماتها ..

وفاء تسير .. تسمع تكبير من بعيد .. وعجوز جاوزت الثمانين تتمتم بالدعاء لها .. وطفل يجري خلفها وهو يبكي ويصيح .. يقول وفاء وفاء وفاء انصر دينك .. الكل يتفرج .. الكل يأخذ درس نظري تطبيقي .. بأن الشوارب ولّت .. وجاء دور وفاء .. فما أجمل الحزام الناسف على خصرها .. وما أروع الكلمات التي ترددها .. الله أكبر الله أكبر ..منظر رهيب .. ولحظة عصيبة .. وساعة أخيرة .. لكنها عروس تُزف إلى جنة ربها .. تسير بخطوات واثقة .. تريد أن تسجل اسمها في عالم البطولات .. وفي موسوعة الشهداء .. وقد أقسم التاريخ بأن ذلك سيكون رغم أنفه !!

يا الله .. وفاء بقي على هدفها دقائق .. فكم من حاجز قد عبرت .. وكم من تفتيش قد أعمى الله عليهم .. فعبرت الصعاب .. وتجاوزت المصاعب .. ونسفت النكبات ..

وفاء تسير .. خطوة .. خطوة .. خطواتها الأخيرة على هذه الأرض قد اقتربت .. أنفاس الدنيا أصبحت تضيق أمام ناظريها .. تركت الدنيا لأهلها .. فأرادت أن تذهب إلى وطنها الحقيقي ( الجنة ) .. وقفت وفاء وصيدها أمام عينيها .. تنظر إليه وهي في فرحة كبيرة .. وسعادة غامرة .. وبسالت شديدة ..

وفاء الآن في وسط تل أبيب .. وما هي إلا لحظات .. ما هي إلا لحظات .. وقفت وفاء .. وقفة الأبطال .. وأخذت بيدها على حزامها .. تتحسسه .. تتأكد من أمره .. فهو أنيسها في عاصمة إسرائيل .. وهو معينها للانتقام من أبناء القردة والخنزير .. وما هي إلا طرفة عين .. إلا وقد رحلت وفاء بعملية مباركة .. وقد أثخنت بالعدو .. وزادتهم ذلة على ذلتهم ..

فهذي بنتنا اسمها وفاء إدريس ..
فإلى جنة الخلود يا وفاء إدريس
..


توقيع : Admin

.:: فريق قراصنة غزة ::.

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 5 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 08:24 PM ]


الاستشهادية «هبة عازم أبو خضير دراغمة»
تاريخ الاستشهاد: 19/05/2003، بعملية استشهادية أدت لمقتل وإصابة العشرات من الصهاينة.

العمــر : 19 عاما
المستوى التعليمي : السنة الأولى بجامعة القدس المفتوحة
مكان العملية : العفوله






في أسرة متواضعة ولدت الاستشهادية هبة دراغمه تقول شقيقتها جيهان (26 عاماً), والدي عامل بسيط أفنى حياته في تربيتنا وتوفير حياة آمنة وسعيدة لنا, وعائلتنا تتكون من ثلاثة أشقاء وأربعة بنات هبة اصغر شقيقاتها وجميعهن متزوجات ,ويوجد لنا ثلاثة أشقاء أكبرهم بكر الموقوف منذ عام ونصف في سجون الاحتلال وشقيقين صغيرين منذ صغرها كانت متميزة في كل شيء تتمتع بعلاقات قوية مع الوالدين وأشقائها متدينة التزمت الصلاة والعبادة والدراسة وارتدت الزي الإسلامي الخمار, كانت تقضي أوقاتها تضيف في الدراسة وقراءة القرآن والكتب الدينية صادقه في انتمائها لوطنها الذي أحبته تتألم لألم شعبنا وتحزن بأنباء وجرائم القتل الصهيونية.

لم يكن يعلم والد الاستشهادية هبة عازم دراغمة المعنى ما كانت ترمي إليه ابنته هبة بقولها: سأحضر لك شهادة مميزة عن كل الشهادات، فقد كان من الطبيعي على هبة المعروفة بتفوقها الكبير في جامعتها القدس المفتوحة في كلية الآداب تخصص لغة إنجليزية أن تأتي بشهادة مميزة عن كل الشهادات لكونها الأولى على دفعتها، إلا أنه عرف تلك الشهادة التي وعدته بتحقيقها وأوفت بوعدها، جلس والدها السيد عازم سعيد دراغمة (48عاما) بكل فخر والابتسامة تعلو محياه أثناء حديثه عن ابنته هبة التي لم تكمل العشرين من عمرها منفذة عملية العفولة البطولية التي جرت يوم الاثنين 18/5/2003 وأردت فيها أربعة صهاينة وعشرات الجرحى.

أما بلدتها طوباس الواقعة جنوب مدينة جنين فقد كانت هادئة هدوء الريف الجميل، وهي نفس الصفة التي تميزت بها هبة التي تخرجت من مدارس بلدة طوباس بتفوق كبير احتلت به على مدار سنوات دراستها المرتبة الأولى، كانت طوباس في ذلك اليوم، تزهو مختالة بأشجارها التي توجت رؤوس جبالها كزهوها باستشهاديتها هبة، أول استشهادية تخرجها البلدة والمحافظة بشكل عام، وثاني استشهادي يخرج من البلدة بعد الاستشهادي أحمد دراغمة منفذ عملية بيسان في عام 2001، وخامس استشهادية على مستوى فلسطين.


أحبها الجميع واحترمها

وتقول رفيقاتها بالمدرسة إنها تميزت بالخلق الحسن وطيب المعشر وحب التعليم والوطن وكراهية الأعداء والمحتلين, أحبها الجميع لبساطتها واحتلت مكانة مميزة لتفوقها واجتهادها ودوما تشارك في الفعاليات والأنشطة المدرسية الوطنية ومسيرات الشهداء, كما تقول صديقتها س متواضعة بسيطة واعية ومثقفه لم تكن تفكر بالدنيا ومؤمنة صابرة تتمنى أن يتخلص شعبها من نير الاحتلال وكثيراً ما كانت تتحدث عن الشهيد ومكانته ومع ذلك تميزت بأنها كانت قليلة الكلام تحتفظ بأسرارها, وهكذا كانت هبه في الجامعة تقول صديقاتها في الجماعة الإسلامية فبعد نجاحها بتفوق في الثانوية العامة العام المنصرم انخرطت في جامعة القدس المفتوحة واختارت مادة الأدب الإنجليزي, وكانت نشيطة في مجال العمل الديني والاجتماعي عبر الجماعة الإسلامية.



شجاعة وذكاء متقد

كانت هبة معروفة بذكاء مميز جعلها دائما في المقدمة أكاديميا، يقول والدها: إلا أنه في السنة الأخيرة في المرحلة الثانوية كانت البلدة تخضع لحصار مشدد بحثا عن الشبان الذين يسميهم العدو مطلوبين لأجهزتها الأمنية والذين كان من بينهم شقيقها بكر الذي يكبرها بثلاثة أعوام، فعلاوة على الجو النفسي الذي تعرض له الطلاب من عمليات المداهمة المستمرة لمنازلهم فقد منع حظر التجول الذي فرضه الكيان الصهيونية على المناطق الطلاب من حقهم بتقديم امتحانات الثانوية العامة ( التوجيهي) وبعد الكثير من المفاوضات عن طريق الارتباط سمحت القوات الصهيونية للطلاب بتقديم امتحاناتهم تحت الحراب الصهيونية، وبما أن هبة اعتادت لبس النقاب ' الخمار' منذ كانت في الصف السابع فقد استوقفها الجنود ومنعوها من إكمال تقدمها إلى المدرسة إلا برفع النقاب عن وجهها، إلا أن رفضها الممتلئ إصرارا جعل الجنود يصوبون أسلحتهم الرشاشة باتجاه رأسها مهددين بقتلها للضغط عليها لرفع الخمار، مما زادها إصرارا، إلا أن بكاء الطالبات اللواتي رافقن هبة، جعلها ترفع النقاب للسماح لهن بالمرور، فقالت للجنود مهددة لولا بكاء الطالبات لما حلمتم بكشف نقابي ثم قامت 'بالبصق' عليهم.



من بيت مليء علما ودينا

لم تكن هذه الصفات التي حملتها هبة لتكون إلا في بيت مليء علما ودينا، كالذي تربت فيه، كيف لا ووالدها يحفظ أكثر من خمسة عشر جزءا من كتاب الله، أما جدها لوالدها فقد حفظ القرآن عن ظهر قلب، ويسكن ذاكرته أكثر من سبعمائة حديث من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ، أما عمها الذي رفض والدها إعطاءنا اسمه خوفا عليه لكونه خارج البلاد فيحمل الدكتوراه في الشريعة الإسلامية وهو مدرس في إحدى الجامعات في البلد التي يقيم فيها، أما هبة التي عاشت في كنف هذه الأسرة فيقول والدها: إن القرآن كان مؤنسها الذي حفظت منه الكثير وملأ عليها الكثير من أوقات فراغها، وكان قيام الليل عندها شيئا معتادا، ولكن والدها لم يستطع أن يلحظ عليها ليلة الاستشهاد شيئا غير معتاد، فقد حضَّرت له في صباح ذلك اليوم فطوره كالعادة قبل ذهابه إلى عمله لتطلب بعدها رضاه.



هبة.. الاستشهادي الثاني في البيت

نعم فلم تكن هبة المحاولة الأولى لتنفيذ عملية استشهادية تخرج من البيت. فشقيقها الذي يكبرها بثلاثة أعوام 'بكر' كان المحاولة الأولى، وتتهمه القوات الصهيونية بالوقوف خلف العديد من العمليات الاستشهادية والتخطيط لها خلال نشاطه في كتائب شهداء الأقصى، وتصنيع المتفجرات، وقد أكد محامي بكر انه من المتوقع أن يحكم عليه بالسجن لمدة تصل إلى 98 عاما لمحاولته تفخيخ نفسه والقيام بعملية استشهادية حيث اعتقلته القوات الصهيونية بعد أن طوقت البلدة بتاريخ 13/6/2002، وهو قابع الآن في سجن شطة الصهيوني. وكان أيضا من الأوائل على مدرسته، إلا انه في العام الذي كان سينهي فيه امتحانه التوجيهي أصيب برصاصة من نوع'دمدم' في شارع القدس في نابلس أثناء مشاركته لطلاب مدرسته التظاهر ضد القوات الصهيونية ، مما أدى إلى استئصال الأمعاء الدقيقة وجزء من الكبد بعد أن أمضى اكثر من ستين يوما في غرفة العناية المركزة وأربعة اشهر في المستشفى. وبعد أن تناهى إلى مسامعه قيام شقيقته الصغرى بتنفيذ عمليتها اتصل بوالده من خلف قضبان السجن ليهنئه بالقول: ارفع رأسك يا أبى فأنت أبو الأسود.


يوم العملية الاستشهادية

كانت كأي يوم من أيامها، لم تقم بأية حركة قد تشير إلى نيتها القيام بشيء بهذا المستوى، غير أنها قامت بإتلاف جميع صورها، وطلبت من والدها شراء بعض الملابس، ثم توجهت إلى أحد المحال المخصص لبيعها واشترت ما يلزمها للتمويه على القوات الصهيونية لتنفذ عملياتها، وتناولت مع والداها الفطور ككل يوم قبل خروجها للجامعة ، لتخرج في تمام الساعة الثانية عشرة والنصف، بعد أن طلبت منهما أن يدعوا لها بالتوفيق في امتحانها القادم، وفي حوالي الساعة 17:20 من بعد ظهر اليوم (الاثنين)، كانت هبة على المدخل الشرقي لمجمع 'هعمكيم' التجاري في مدينة العفولة. صحيفة يدعوت احرنوت الصهيونية أكدت أن الفتاة التي نفذت العملية يوم الاثنين قبل الماضي كانت ترتدي بنطال جينز وتي شيرت مما أوهم الحراس أنها طالبة ' إسرائيلية' وتقول الحارسة الصهيونية 'هدار جيتلين' التي كانت تقف أمام المجمع التجاري في العفولة وأصيبت بجراح بالغة: إننا كعادتنا طلبنا من هبة ككل الزوار فتح حقائبهم، إلا أنها أدارت لنا ظهرها، فهب الحارس الآخر ' وهب أبى زريهان' للإمساك بيديها إلا أن دوي الانفجار الذي هز جنبات العفولة قد حوله إلى أشلاء، و أدى إلى مقتل أربعة صهاينة على الأقل وإصابة 20 آخرين ووصفت حالة أربعة من بين الجرحى الـ15 بأنها خطرة. وقد أكدت الصحيفة الصهيونية : انه تم إعداد دراغمة منذ فترة طويلة لكونها قامت بتصوير شريط خاص قبل العملية كما قامت بإتلاف جميع صورها ، وقد تبنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي العملية وقالت: إن هبة دراغمة إحدى مجاهدات سرايا القدس وقد فجرت عبوتها المخبأة في حقيبتها النسائية. وأكدت السرايا أن هذه أول مرة تقوم فيها بإرسال استشهادية ردا على المجازر بحق شعبنا الفلسطيني وتزامنا مع الذكرى الخامسة والخمسين للنكبة، وما تزال القوات الصهيونية تحتفظ بجثمان الاستشهادية وترفض تسليمه لذويها رغم تدخل بعض المؤسسات الإنسانية للقيام بدفنه وفق الشعائر الدينية.

هبة دراغمة لوالدها قبل استشهادها:سأقدم لك شهادة تفتخر بها..
كان عازم دراغمة يحلم بان تحضر له ابنته هبة الطالبة بالسنة الأولى بكلية الآداب قسم اللغة الإنكليزية في فرع جامعة القدس المفتوحة بنابلس شهادة دكتوراه في الأدب الإنكليزي، لكن هي كانت تحلم بشهادة من نوع آخر لم يكن يعرف عنها شيئا، دفعتها إلى تنفيذ عمليه العفولة الاستشهادية الاثنين الماضي.

وقال عازم دراغمة (49 عاما) كانت تقول سأقدم لك شهادة تفتخر بها ولم يخطر ببالي أبداً أنها تعني الشهادة الدينية، كنت اعتقد أنها ستحضر لي شهادة أكاديمية لأنها كانت طوال حياتها من المتفوقات والملتزمات.

وتحدث عن مشاعره بعد العملية التي أقدمت عليها ابنته لا يوجد أب أو أم في العالم يحملان مشاعر الأبوة والأمومة يلقيان بأبنائها إلي طريق الموت فكيف لا احزن على ابنتي، سأكذب لو قلت أنني تمنيت لها الموت بهذه الطريقة.

وأضاف لقد سمعت أنها منفذة العملية من خلال إعلان سرايا القدس (الجناح العسكري للجهاد الإسلامي) التي أعلنت في بيان لها المسؤولية الكاملة عن العملية الاستشهادية التي وقعت في مركز تجاري بمدينة العفولة.

وجاء في هذا البيان أن منفذة العملية هي الاستشهادية البطلة هبة عازم سعيد دراغمة (19 عاماً) من مدينة طوباس شمال الضفة الغربية. وقد فجرت المجاهدة نفسها بعبوة ناسفة من المتفجرات شديدة الانفجار كانت تحملها في حقيبة يد نسائية. وأكد البيان أن هذه هي المرة الأولى التي ترسل فيها سرايا القدس فتاة في عملية من هذا النوع.

وروى الأب عازم دراغمه كيف انه تأكد من وفاة ابنته عندما قامت القوات الصهيونية باعتقالنا في الليلة التي تلت وقوع العملية واحتجزتنا في سجن العفولة وبعدها اقتادتنا إلى مستشفي أبو كبير في مدينة يافا حيث قاموا بفحص الدم وبالفحص الجيني الوراثي (دي أن ايه) وتأكدوا أنها هي ورفضوا أن نلقي نظرة أخيرة عليها.

عرفت هبة عازم دراغمة وهي من مواليد نهاية عام 1983 بين زميلاتها بأنها هادئة ذات شخصية قوية وكان تركيزها وهمها الوحيد تحصيلها العلمي وكانت منقبة.

وبحسب قريبات لها فإنها يوم تنفيذ العملية التفجيرية ارتدت بنطلون جنيز جديداً وبلوزة تلتصق بجسدها وصندلاً عادياً تحت جلبابها بحجة أنها ذاهبة لزيارة صديقاتها وقطفت باقة زهور من حديقة دارها وحملتها معها وغادرت البيت في الثانية عشرة ظهرا ولم يرها أحد بعد ذلك في طوباس.

وقالت والدتها فاطمة دراغمة (47 عاما) أنا لا أنام وكيف أنام وأنا أفكر ليل نهار في أبنائي وما سيحل بنا بعد أن انذرنا الصهاينة بهدم الدار التي أمضينا عشر سنوات كاملة ونحن نبني فيها.

وتابعت اسأل كل أم ماذا سيحل بها لو كانت مكاني وسمعت ان ابنتها فجرت نفسها ولا تستطيع رؤية جثتها أو حتى دفنها.

وكانت فاطمة دراغمة تتحدث مساء الخميس أي قبل بضع ساعات من قيام القوات الإسرائيلية بنسف بيتها صباح الجمعة، وفق ما ذكرت مصادر فلسطينية.

واعتبرت الأم أن الصهاينة هم الذين دفعوا ابنتها للقيام بهذه العملية فقد أصابوا شقيقها بالرصاص في أمعائه قبل عامين وبقي ستة اشهر في العناية الفائقة بالمستشفي ثم نقل بعد ذلك إلى السجن حيث مازال معتقلا حتى اليوم لاتهامه بالانتماء إلى حركة فتح.

وتابعت في كل مرة كانوا الصهاينة يهددوننا بهدم الدار كما مزقوا لها كتب الثانوية العامة وأهانوها وأهانوا زميلاتها أثناء مرورهن على الحواجز عندما كن يذهبن لأداء الامتحانات. لقد حقدت عليهم ولكنها لم تقل لي شيئا.

وتعتبر هبة رابع فتاة فلسطينية تقوم بعملية استشهادية وأول استشهادية تنتمي إلى حركة إسلامية تقوم بمثل هذه العملية.

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي الجمعة بان الشريعة الإسلامية لا تفرق بين المرأة والرجل في الدفاع عن الوطن وانه فرض عين على كل مسلم ومسلمة، واعتبرت أن الإسلام لا يمنع مشاركة المرأة في العمل الجهادي.

وقال الشيخ بسام السعدي القيادي في الحركة واحد المطلوبين للقوات الصهيونية في حديث هاتفي أن الدفاع عن الأرض فرض عين على المرأة كما على الرجل.

وفي رد على سؤال لماذا اختارت الحركة الجهاد امرأة لتنفيذ عملية العفولة قال أن الإطلاع على التفاصيل فقط لدى الجناح العسكري للحركة.

وقال السعدي أن حركة الجهاد لن تتوقف عن استهداف مدنيين صهاينة إلا عندما يكف العدو عن استهداف المدنيين الفلسطينيين يوميا وعن قتل الأطفال والنساء وعن هدم البيوت في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأضاف لقد تقدمت حركة الجهاد الإسلامي مبادرات عدة وقالت إذا لم يستهدف الصهاينة المدنيين الفلسطينيين فحركة الجهاد ستتوقف عن استهداف المدنيين.

ويذكر أن القوات الصهيونية قتلت ولدي الشيخ بسام السعدي التوأم عبد الكريم وإبراهيم (17 عاما) ووالدته وابن أخيه أثناء عمليات اقتحام لمنزله ولمنزل أخيه في مخيم جنين العام الماضي بغرض اعتقاله.


الاستشهادية هبة.. تحقق حلم أخيها

«فشل الأخ في تحقيق حلم الشهادة، لكن الأخت استطاعت فعل هذا».. بهذه الكلمات علقت «ميساء الطوباسي» جارة الاستشهادية «هبة عازم أبو خضير دراغمة»، على العملية الاستشهادية التي نفذتها هبة عصر الإثنين 19-5-2003 في العفولة شمال الكيان الصهيوني وأسفرت عن مقتل 4 صهاينة، وجرح 45 آخرين بينهم 13 في حالة خطرة.

وأوضحت ميساء أن قوات الاحتلال اعتقلت «بكر» شقيق الاستشهادية هبة قبل عام ونصف تقريبا خلال محاولته القيام بعملية استشهادية في الكيان، مشيرة إلى أنه من المتوقع أن يحكم على بكر بالمؤبد.

وتصف ميساء حالة أهالي قرية طوباس بالضفة الغربية بعد وصول نبأ قيام هبة بعملية استشهادية إليهم، قائلة: «الذهول والاستغراب خيم على القرية بأكملها عندما علموا بنبأ قيام هبة بعملية استشهادية، فلم يكن أحد من أهل القرية يتوقع أن تنفذ هبة التي عرفها المقربون منها بالوداعة والهدوء، عملية استشهادية».

كما تشير إلى أن أفراد أسرة هبة لم يصدقوا نبأ وقوفها خلف العملية الاستشهادية في العفولة؛ لأنهم كانوا يعتقدون أن هبة غادرت المنزل في ساعات الظهر قاصدة جامعة القدس المفتوحة في طوباس حيث تلتحق بقسم اللغة الإنجليزية.

وتبلغ هبة عازم أبو خضير دراغمة من العمر 19 عاما، وهي طالبة بالفرقة الأولى جامعة القدس المفتوحة، قسم اللغة الإنجليزية، بقريتها طوباس، التابعة إداريا لمدينة جنين، ويؤكد أقارب الشهيدة هبة ترتدي الحجاب والنقاب منذ فترة وداهمت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء منزل الاستشهادية هبة، واعتقلت والدها «عازم أبو خضير دراغمة» -50 عاماً- ووالدتها وأشقاءها ونقلتهم إلى جهة مجهولة، كما قامت بتفتيش المنزل بصورة دقيقة ومصادرة بعض الحاجيات المتعلقة بالشهيدة.

وحسب المصادر الأمنية الصهيونية فقد اشتبه حارس المجمع بالفتاة ومنعها من الدخول إلى السوق، لكن هبة قامت بتفجير نفسها محدثة دويا هائلا، وتبين أنها كانت تحمل عبوة وزنها 5 كيلوجرامات.


توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 6 )
Casper
:: فريق قراصنة غزة ::

رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14,333
عدد النقاط : 10

Casper غير متواجد حالياً

غريب ./~ حَنتِ يَدآيَ لـِ مِسَآسِ يدآها [ BK ]

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 08:25 PM ]




الإستشهاديه : عندليب طقاطقة ..
العمر : 19 عاما ..
المستوى التعليمي : الصف الثالث الثانوي
مكان العمليه : القدس الغربية

صورة قبل العمليه :






خآص :


" سيأتي اليوم أناس لخطبتي ، فأحسني استقبالهم "
قالتها الشهيدة "عندليب خليل طقاطقة" إلى والدتها قبل أن تغادر منزلها لتنفذ عمليتها الفدائية في القدس الغربية الجمعة 12-4-2002 والتي أسفرت عن مقتل 6 إسرائيليينوإصابة 85.
قالت شقيقتها "عبير" 23 عاما: "استيقظت عندليب في الصباح الباكر كعادتها, وصلّت الصبح, ثم ألقت نظرة الوداع, نعم نظرة الوداع على إخوتها وهم نيام, الواحد تلو الآخر, والابتسامة تنير وجهها".
أكملت عبير بعد أن أوقفها البكاء: "صنعت عندليب الشاي لوالدتي, أخبرتها أن أناساً سيأتون لخطبتها الجمعة, وأوصتها بأن تحسن استقبالهم"
وردت عندليب عندما سألتها والدتها عن عائلة هذا الخطيب قائلة: "عندما سيأتون ستعرفيهم وتفرحين بهم, لأنهم سيحققون أمنيتي"
وتستطرد عبير قائلة بعد أن أخذت نفساً عميقاً بحجم جراحها: "خرجت عندليب إلى حديقة المنزل قائلة: سأنزلإلى حديقة المنزل لأرّوح عن نفسي قليلاً فلا تقلقي يا أمي"

لم تنتظر عندليب حتى يوم الأحد 14/4/2002 لتحتفل بعيد ميلادها العشرين, لأنها آثرت أن تحتفل به في مكان آخر, وبشكل آخر, واستعجلت, وأطفأت نار رغبتها في الانتقام من اليهود, بدلاً من إطفاء شمعتها العشرين في منزل والدها المتواضع جداً في قرية "بيت فجار" قضاء مدينةبيت لحم جنوب الضفة الغربية.
وتكمل شقيقتها عبير: "الزواج حلم كل فتاة في سن عندليب, ولكنها كانت تحلم بأكبر من الزواج والإنجاب..تحلم بالانتقام من جيش الاحتلال لجرائمه في جنين ونابلس، ولدماء الشهداء التي كانت تسيل"
أما والدتها "أم محمد" 48 عاماً فما زالت تعيش هول الخبر, وترفض أن تصدق خبر استشهاد ابنتها عندليب, وتذرف دموعها على أمل أن تعود إليها اليوم أو غداً, بعد أن انتظرن ساعات نهار الجمعة 14/4/2002 قدوم من يخطبون ابنتها ولكن دون جدوى, حيث اقتحم منزلهم العشرات من جنود الاحتلال بعد منتصف الليل للتأكد من هويتها وشخصيتها, مصطحبين معهم شقيقها "علي" 18 عاما, وابن عمها "معاذ" 20 عاما.ً
"لم يسبق لها أن تحدثت عن السياسة أو تنظيمات المقاومة الفلسطينية, ولكنها كانت تكره الاحتلال وجرائمه"
بهذه الجملة الممزوجة بالحزن والأسى بدأ شقيقها "محمد" 26 عاماً حديثه "قضت معظم ساعات الليلة التي سبقت استشهادها معنا, وتبادلنا أطراف الحديث والابتسامة تعلو شفتيها, ولم نشعر للحظة واحدة أنها ستفارقها"

وأكمل محمدقائلاً: "بل كانت تتحدث عن آمالها وطموحاتها في أن يتحسن وضعنا الاقتصادي, ونبني بيتاً كبيراً يتسع لجمعينا". مؤكدا أن "كثرة مشاهدتها لجرائم الاحتلال والدماء التي كانت تراق أنبتت فيها روح الانتقام للشهداء والجرحى, وبعثت عبر أشلاء جسدها المتفجر الذي لا يزيد عن 40 كجم رسالة إلى قادة الأمة العربية ليتحركوا لنجدة شعبن االفلسطيني, وتؤكد لهم أن حجمها النحيل قادر على أن يفعل ما عجزت عنه الجيوش العربية"

وكانت عندليب تعمل في مصنع للنسيج في بيت لحم منذما يقرب من عامين, بعد أن تركت مقاعد الدراسة وهي في الصف السابع لتشارك في إعالة أسرتها المكونة من 8 أخوة وأخوات, حيث يعاني أكبر الذكور من مرض مزمن في عموده الفقري, بينما تعاني شقيقتها الوسطى من مرض القلب .
وتعتبر "عندليب" رابع امرأة فلسطينية تفجر نفسها في قلب مناطق الاحتلال الصهيوني، انتقاماً لأرواح الشهداء والفلسطينيين الذين قتلوا بيد قوات الاحتلال الإسرائيلي


------
وأخيرا نقول :

غص الثرى بدم الأضاحي وتلهبت سوح الكفاح
***
ومن القفار الجرد تبـزغ نبعة الماء القـراح
***
تزهو بألوية العقيدة والبطـولات الصحـاح
***
وتقول إن شح العطاء فنحـن للدين الأضاحي
***
والفوز فوز الخاضبين جسومهم بـدم الجراح
***
الرافضين بأن تباع ديـارهم بيـع السمـاح
***
والعائفين العيش عيـش المستذل المستباح
***
بضع من اللحظات يهزم روعها هوج الرياح
***
يهوي بها حمدان مثل الصقر مقصوص الجناح
***
من بعد ما اقتحم الردى والقصف قد غمر النواحي
***
فحنوت ألثم جرحه الرعاف فانتكـأت جراحــي
***
وهمت على خدي الدموع فقلت يا روحي وراحـي
***
هلا رحمت قلوبنا وعدلت عـن هذا الرواحــي
***
فأجابني البطل المسجى هازئً بي باقتراحي
***
كفكف دموعك ليس في عبراتك الحرة ارتياحي
***
هذا سبيل إن صدقت محبته فاحمـل سلاحـي
***



رحمك الله عروس فلسطين

توقيع : Casper


أدركت سر رعب الطواغيت من الحركات الإسلامية الخالصة، وهلعهم من أبنائها الصادقين، وذلك لأنهم يتمردون على الدنيا التي يملكها الطغاة، ويدوسون المتاع الرخيص الذي بين أيدي الجبابرة والذي من خلاله يجمعون القطيع ويسوقونه إلى مذابح شهواتهم قرابين رخيصة، إنها عناصر فريدة لا تباع في سوق النخاسة ولا تذوب في حوامض الجاهلية، فتحافظ على أصالتها ونقائها ومثلها ومبادئها في أي جو عاشت ومع أي قوى التقت.
ـــــــــ
عبد الله عزام تقبله الله


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 7 )
Casper
:: فريق قراصنة غزة ::

رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14,333
عدد النقاط : 10

Casper غير متواجد حالياً

غريب ./~ حَنتِ يَدآيَ لـِ مِسَآسِ يدآها [ BK ]

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 08:28 PM ]


ليتو .. انا عم بجمع التقارير كامله عن إستشهاديات فلسطين جميعهم .. لاكن عشان مشغول شويه بجمع تقرير وبكتبه وبكمل شغلي ..

وجزاك الله كل خير .. كلن المفروض تنسيق الموضوع بالشكل الكامل بالإسم والعمر ومكان العمليه والمستوى التعليمي .. وأيضا انا لم اكن اريد عمل الموضوع بأنه هناك تحذب او اسماء تنظيم انا أردت ان يكون الموضوع إستشهاديات فلسطين الى ضحن لأجل فلسطين ..

وجزاك الله كل خير اختي انا المسلمه .. بارك الله فيكم


توقيع : Casper


أدركت سر رعب الطواغيت من الحركات الإسلامية الخالصة، وهلعهم من أبنائها الصادقين، وذلك لأنهم يتمردون على الدنيا التي يملكها الطغاة، ويدوسون المتاع الرخيص الذي بين أيدي الجبابرة والذي من خلاله يجمعون القطيع ويسوقونه إلى مذابح شهواتهم قرابين رخيصة، إنها عناصر فريدة لا تباع في سوق النخاسة ولا تذوب في حوامض الجاهلية، فتحافظ على أصالتها ونقائها ومثلها ومبادئها في أي جو عاشت ومع أي قوى التقت.
ـــــــــ
عبد الله عزام تقبله الله



آخر تعديل بواسطة Casper ، 09-24-2010 الساعة 08:31 PM

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لجنود, المهزوم, فلسطين, إستشهاديات, إسرائيل, وتذكير, وجيشها, نكاية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 قرصان و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 08:47 AM.



أقسام المنتدى

الأقسام الإسلامية @ .:: القسم الإسلامي العام ::. @ .:: قسم القرآن الكريم وتجويده ::. @ .:: قسم الاناشيد والشريط الاسلامي ::. @ .:: سيرة و قصص الأنبياء و الصحابة ::. @ الأقسام العامة @ .:: قسم الساحة العامة ::. @ .:: قسم فـلـسـطــيــن ::. @ .:: قسم للتوعية الأمنية ::. @ .:: عالم البرامج الكاملة والنادرة ::. @ .:: قسم أخبار التقنية المعلوماتية والتكنولوجية ::. @ .:: قسم عالم المحادثة ::. @ .:: قسم الأمن و الحماية | Security ::. @ ::. قسم حماية الاجهزة والايميلات .:: @ ::. قسم حمايه المواقع والسيرفرات.:: @ ::. قسم إختراق المواقع والأجهزة والبريد الإلكتروني | Hacker .:: @ ::. قسم إختراق المواقع والمنتديات .:: @ ::.قسم إختراق الأجهزه والبريد الاكتروني .:: @ .:: قسم الثغرات ::. @ .:: الركن الترفيهي ::. @ .:: قسم الصور ::. @ .:: ركن الأدارية ::. @ .:: قسم الشكاوي ولأقتراحات ::. @ خاص بشروحات الفيديو @ الأدوات , hack tools @ .:: قسم مساعدة الاعضاء ::. @ :: المواضيع المحذوفة :: @ قسم الانجازات @ .:: جديد قراصنة غزة ::. @ :: قسم استراحة الأعضاء :: @ :: YouTube :: @ .:: القسم التقني ::. @ :: عالمـ الكومبيوتر :: @ :: قسم الجوالات والاتصالات :: @ :: قسم التصميم والغرافيك :: @ خاص للادارة والمشرفين @ :: قسم خاص بالمبتدئين :: @ :: خاص بثغرات المتصفح :: @ :: خاص بشروحات الفيديو :: @ .:: الدورات المقدمة من المشرفين ::. @ :: مشآكل الكومبيوتر وحلولها :: @ .:: للنقاش الجاد ::. @ الملتقى الأدبي .. @ :: طلبات الإشراف :: @ :: كتب الحماية والاختراق security&hacking :: @ البحوث العلمية @ تعليم اللغات الأجنبية @ .:: كتب الكترونية منوعة ::. @ .:: القسم الدعوي ::. @ قسم الكتب الاسلامية @ قسم المواضيع المميزة @ :: قسم خاص بالتشفير :: @ قسم اخبار العالم وقضايا الأمة الإسلامية @ Local root @ دورة إحترآف إلـ Spam Email @ فلسطين , palestine @ .:: مدن وقرى فلسطين ::. @ .:: تاريخ فلسطين ::. @ .:: شهداء فلسطين ::. @ .:: مدينة القدس ::. @ .:: مدينة غزة ::. @ .:: لعروض التصاميم ::. @ .:: لدروس التصاميم ::. @ :: قسم اصدارات وانجازات الفريق :: @ .:: قسم قضية فلسطين ::. @ .:: قسم عروض الاستايلات :.. @ قسم اخبار وقضايا اليهود @ .:: قسم الهاكات وتطوير المنتديات ::. @ ::. قسم المسابقات والنشاطات .:: @ لوحة تحكم سي بانل , cPanel Management @ حماية قواعد البيانات mysql , sql @ لوحة تحكم , Plesk Management @ ادارة سيرفرات Linux @ .:: SQL-injection , حقن قواعد بيانات ::. @ :: قسم خاص بالمبتدئين :: @ .:: قسم الكتب الالكترونية E-BOOK ::. @ .:: قسم تفسير القران الكريم ::. @ قسم الدفاع عن النبي محمد والصحابة وآل البيت @ .:: قسم لغات البرمجة ::. @ قسم برمجة لغة Php , Html @ قسم برمجة لغة mysql , sql @ .:: القسم الرمضانى ::. @ جديد الشيخ نبيل العوضى @ حجب الخدمة , ddos attack @ قسم الاختراق المتقدم @ .:: حماية الاجهزة وطرق كشف التلغيم ::. @ .:: قسم حماية الايميلات :. @ قسم اختراق سيرفرات windows @ .:: دورة قراصنة غزة للتصميم ::. @ .::: أسرى فلسطين ::. @ مدرسة قراصنة غزة لحقن قواعد البيانات @ ::. قسم مشروع الباك تراك backtrack , الميتاسبلويت MetaSploit .:: @ فريق :: Gaza HaCker Injector Team-GHI :: @ دورة أساتذة حقن قواعد البيانات المتقدمة لعام 2017 / 2018 @ GH-InjeCtor-Team @ .:: قسم الصلاة ثم الصلاة ::. @ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ @ قسم انظمة لينكس Linux, Unix @ قسم الالعاب الالكترونية @ قسم اختراق الشبكات السلكية واللاسلكية @ قسم الميكاترونكس (بناء الروبوتات) @ قسم الدورات المدفوعة @ قسم اختراق الاجهزة اللوحية @ دورات حقن قواعد البيانات للمٌبتدئين من الألف إلى الإحتراف @ قسم الحقن المٌتقَدِّم [بداية العهد] @