تذكرنــي
التسجيل التعليمات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


  فريق قراصنة غزة || Gaza Hacker Team > فلسطين , palestine > .:: شهداء فلسطين ::.

.:: شهداء فلسطين ::. شهداء فلسطين,شهداء فلسطين على مدى التاريخ.موجز عن شهداء فلسطين وسيرتهم الذاتية

اضافة رد

 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

بياناتي
 رقم المشاركة : ( 8 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 09:09 PM ]



الاستشهادية : هنادي تيسير جرادات
تاريخ الاستشهاد :
4-10-2003
العمر : 28 عاما
العملية :
حيفا
المستوى التعليمي : محامية




النشأة :

ولدت الشهيدة هنادي تيسير جرادات بتاريخ 22-9-1975 بمدينة جنين شمال الضفة الغربية ،
و درست المرحلتين الابتدائية و الاعدادية بمدرسة ' فاطمة خاتون ' ، و الثانوية بمدرسة ' الزهراء '
والتحقت بجامعة جرش الأردنية عام 1994 في كلية الحقوق و تخرجت عام 1999 وقبل عامين انتظمت في التدرب على أعمال مهنة المحاماة ، لكنها استشهدت و هي علي وشك الانتهاء من فترة التدريب ،
حيث كانت تخطط لافتتاح مكتب محاماة خاص بها ونالت أعلى شهادة في القانون حيث سطرت المعنى الحقيقي لمهنة المحاماة والمتجسد في الدفاع عن حقوق المظلومين والتصدي للظالمين وهي فعلاً دافعت عن حق شعبها وتصدت للظالم المحتل فجاهدت بنفسها قبل المال والقلم .

لأنها كانت على موعد مع الشهادة فقد أمضت ' شهيدة الحق ' ليلتها الأخيرة في الدنيا تصلى و تقرأ القرآن ، و تتبتل الى الله وتسأله أن يتقبل عملها خالصاً لوجهه الكريم .

ولكن شعوراً بالقلق كان يسيطر على والدها دفعه أكثر من مرة الى دعوة ابنته الى الخلود للنوم بعد بلوغ ساعة متأخرة من الليل
وهي معتكفة تناجي ربها وكانت ترد عليه بكل هدوء بانها
سوف تلبي طلبه بعد قليل ولكن رحلتها الى الله قد اقترب موعها فكيف تنام
ومع تنفس الفجر و في حوالي الساعة 7:30 من صباح اليوم الثاني خرجت المحامية الاستشهادية هنادي 28 عاما في سبيلها ، دون ان تودع احدا او ان يظهر عليها أي تغير يوحى انها عازمة علي امر ما يقلق الأهل أو يؤخر موعدها مع الشهادة ..

ومرت الساعات
والأهل ينتظرون عودة ابنتهم المحامية من عملها أو مهمتها التي تتعلق بعملها المعتاد لكن الخنساء لم تعد بل رحلت بجسدها الطاهر الى بارئها وصعدت روحها لتعانق عنان السماء حيث هناك الصادقون المخلصون الأوفياء والأولياء والصالحين أهل جنة النعيم بعد ان وفقها الله بأن اشفت صدور قوم مؤمنين من اعداء الله والإنسانية من بني يهود
وانعم عليها بوسام الشهادة طال انتظارهم وزاد قلقهم عليها الى أن اعلنت الاذاعة الصهيونية ان فلسطينية فجرت نفسها في مطعم صهيوني بحيفا فقتلت 21 صهيونيا و جرحت العشرات .. مساء السبت 4-10-2003 ، و ليتبين بعدها ان الشابة هنادي هي منفذة الهجوم الذي تبنته حركة الجهاد الاسلامي ، ولتكون بذلك الاستشهادية رقم 6 ،
و اول استشهاديي العام الرابع للانتفاضة وهنا تبدد القلق وغمرت النفوس مشاعر العزة والفخر والفرح ورغم الدمعة التي تشرفت
بأن خطت على وجنتي والديها فإن الفرحة كانت هي المسيطرة على ملامح وجهيهما السمراوين فهنادي كما كل الشعب الفلسطيني عاشت هموم شعبها ومثلها مثل من سبقوها في الشهادة قدمت واجبها وانتقمت من قوى الإحتلال وارهابهم ولشقيقها فادي وابن عمها صالح جرادات اللذين اغتالتها قوات الاحتلال العام الماضي .

لقد رفعت رأسنا ...

بهذه العبارة بادرت شقيقتها فادية بعد أن حمدت الله تعالى على هذا الشرف العظيم ..
هذا شئ يرفع الرأس ، لا يوجد شئ سهل ، لكن هذا فخر لنا لقد رفعت رأسنا
و شفت غليلنا و غليل فادي .. الحمد لله فادي لم يذهب دمه هدرا ' . وعن طباع وشخصية الشهيدة قالت شقيقتها فادية ان هنادي كانت تتميز بشخصيتها القوية ،

و انها كانت حنونة جدا علي اخوتها نظرا لكونها شقيقتهم الكبرى و تؤكد فادية ان هنادي تأثرت جدا باستشهاد شقيقها ' فادي ' اكثر من أي فرد آخر بالعائلة خاصة انها لم تكن موجودة في البيت وقتها فتملكتها رغبة في الثأر لشقيقها الاصغر ،

و من وقتها لم تستطع نسيان هذه الصورة ' . و تضيف ' من يوم استشهاد اخي فادي
اختلفت طباعها تماما ، اصبحت تجلس لوحدها كثيرا ، تحب العزلة ، تستمع للاشرطة الدينية كثيرا ، زاد قربها من الله تعالى ، تقرأ القرآن ، منذ استشهاد فادي اصبحت حتى لا تجلس كثيرا مع الناس و لا تضحك كما كانت سابقا ' لأنها كما يبدو كانت تفكر في كيفية الإنتقام
خاصةً انها تدرك حساسية ذلك وصعوبته على العنصرالنسائي في مجتمعنا ولكن الإصرار تعزز بسبب حجم المعاناة والقهر المفروض على شعبنا ، إذ لم يعد هناك مجال أمام الفلسطيني رجلاً كان أم امرأة إلا أن يتحول الى قنبلة موقوتة ' جاهزة للإنفجار في أي وقت .


نامي واستريحي

وشهيدتنا هنادي جاءت لتعبد هذا الطريق المقدس وتزرع الربيع الأخضر في نفوس الأحياء الأمل وتنزع من الأجواء حالة الإحباط وتوقد فينا نار العزيمة وتشحذ في قلوبنا حب الجهاد والتضحية ولتكمل مشوار من سبقوها من نجوم وكواكب وشموس والثمن هو بذل النفوس . هذه هي هنادي جراردان تحول جسمها الطاهر الى شظايا في صدور عدونا الصهيوني فتقتل وتجرح العشرات وتقذف في قلبه الرعب والهلع . هذه هي هنادي التي أكدت باستشهادها أن أمتنا حية ولن تموت مهما ضاقت بها السبل وتكالبت عليها عصابات الموت والإرهاب وضاقت بها السبل بفعل المؤامرات وان نساء فلسطين قبل رجالها ستظل نخبة هذه الأمة وصفوتها والشوكة العنيدة في حلوق الأعداء . فنامي واستريحي شهيدتنا فكل العيون تبكيك فرحاً والقلوب


توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 9 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 09-24-2010 - 09:32 PM ]




الإستشهادية : ريم صالح الرياشي
العمر : 22 عاماً

مكان العملية : معبر بيت حانون
تاريخ الاستشهاد :
14-1-2004




14/1/2004


أمومتي دعمت إيماني بقضيتي

بصوتها الخجول المنخفض، رددت الاستشهادية الفلسطينية السابعة "ريم الرياشي" كلمات تقطر رغبةً وشوقاً للقاء ربها.. تلتها في شريط تصوير خاص، وطبقتها على أرض الواقع.

هناك في معبر بيت حانون الذي حولته إلى ساحة حرب حقيقية، حيث كان صدرها الميدان، وكانت أشلاؤها النيران وكانت الاستشهادية "ريم" العضوة في كتائب القسام قد نفذت عملية فدائية بالاشتراك مع كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح 14-1-2004 في معبر بيت حانون شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل 4 جنود إسرائيليين وإصابة 10 آخرين،
حينما قامت بتفجير حزام ناسف كانت ترتديه في مجموعة من خبراء المتفجرات الإسرائيليين نجحت في خداعهم، لتكون بذلك أول استشهادية فلسطينية من قطاع غزة، وأول استشهادية من حركة حماس


كل من يعرف "ريم" يقول: إنها كانت تتمتع بجرأة عالية، وليس أدل على ذلك من كونها متزوجة وأما لطفلين..
وقالت إحدى بنات عمومتها للصحفيين: "إن خبر تنفيذ ريم للعملية كان مفاجأة كبيرة وغير متوقعة بالنسبة للعائلة، لقد زارتنا قبل أسبوع فيما يشبه زيارة الوداع دون أن يظهر عليها شيء؛ لأنها كانت كتومة جداً ولم تتحدث عن مشروعها الاستشهادي لأي أحد.


نشأت ريم في بيت مسلم متدين، لعائلة ميسورة الحال، حيث كان والدها يعمل تاجراً، ووكيلًا لأحد أنواع بطاريات السيارات الألمانية، وأتمت "ريم" الثانوية العامة القسم العلمي بتفوق، حيث كانت تحلم بدراسة الهندسة، إلا أن زواجها حال دون ذلك.

وفي وصيتها مضت "ريم" البالغة من العمر 22 عاماً والأم لطفلين تقول:

"أيها الناس: أتحبون أن تعلموا ما للشهيد عند ربه؟ له سبع خصال، أولها: تغفر ذنوبه عند أول دفقة من دمه الطاهر، وثانيها: يجار من عذاب القبر، وثالثها: يؤمن من العذاب الأكبر يوم القيامة، ورابعها: يزوج من الحور العين، وخامسها: يلبس تاج الكرامة، وسادسها: يلبس تاج الوقار اللؤلؤة فيه خير من الدنيا وما فيها، أما سابعها فيرى مقعده من الجنة،

وبإصرار تؤكد "ريم" أنها تمنت أن تكون أشلاء جسدها شظايا تمزق "بني صهيون"،
ومضت تقول مخاطبة دولة الاحتلال: والله لو كسرتم عظامي ولو جزأتم جسدي، ولو قطعتموني فلن تستطيعوا أن تبدلوا ديني وتغيروا رايتي، هذا هو لسان حالي، وكم قلت لنفسي: أيتها النفس، كنّي للصهاينة أعداء ديني كل الحقد، واجعلي من دمائي طريقاً سيري فيه إلى الجنة.



موقف زوجها

ويعبر "زياد عواد" -25 عاما- عن فخره واعتزازه بالعمل الذي قامت به زوجته "ريم الرياشي"،

وقتلت خلاله 4 إسرائيليين وأصابت 10 آخرين ويضيف "عواد" الذي يعمل في بلدية غزة كمنقذ على شاطىء البحر:
ما قامت به زوجتي هو عمل يشرفنا ويشرف الأمة الإسلامية ويرفع رؤوسنا ورؤوس الدول العربية والمسلمة.. الحمد لله رب العالمين هذه كرامة من الله عز جل والحمد لله على هذه العملية البطولية.


مؤكدا تأييده المطلق لما قامت به زوجته، تطبيقاً لسنة الجهاد التي أصبحت فرض عين على كل مسلمة ومسلم في فلسطين وينفي "زياد" بشدة علمه بنية زوجته القيام بهذه العملية، مؤكداً أنه لم يعرف، ولم يشعر بأي شيء ينم عن نية زوجته القيام بمثل هذا العمل، ويقول:
"لم تقل لي أي شيء.. كل ما أستطيع قوله إنها في آخر فترة لاحظت أنها أكثرت من الطاعة، فكانت تقوم الليل، وتصوم النهار
ويوضح "زياد" أن "الفدائية ريم "طلبت منه في آخر لقاء جمع بينهما أن يسامحها، إذا ما قصرت في حقه يوماً أو إذا كانت قد (غلبته) أو ضايقته، وهذا ما أثار الحيرة في نفسه، فلما سألها عن سبب هذا الطلب، قالت: "أنا أريد أن تسامحني فقط"، فقال لها: "الله يسامح الكل، وأنا أسامحك

وعن الدافع الرئيسي وراء تنفيذ ريم لعمليتها الاستشهادية، يجيب الزوج "زياد عواد" بلهجته الفلسطينية العامية: "كانت لما تشاهد في التلفاز أبناءها وإخوانها يقتلون ويحاصرون ويذبحون تبكي وتقول: أين الأمة الإسلامية أين الدول العربية؟؟
فكنت أخفف عليها بالقول ربنا إن شاء الله ينصر المسلمين وعن علاقته بزوجته الشهيدة يقول زياد: "الحمد لله كانت حياتنا في البيت طيبة وهنيئة، كانت تقول لي: أحلى الأيام عشتها معك، فكنت أجيبها بالقول: "على هوى نيتك ربنا أعطاك"

زهرتا الربيع


















طفلان في عمر الزهور تركتهما ريم وراءها، هما: ضحى -عامان ونصف- ومحمد -عام و3 أشهر-
كانت تحبهما حباً لا يعلمه إلا الله، كما قالت في وصيتها، إلا أن حبها لله كان أعظم، لم تخف حينما تركتهما؛ لأنها تعلم أنها تركتهما في رعاية الله وحفظه، وأن الله لن يضيعهما تقول ريم في وصيتها: "أنفذ عمليتي برغم أمومتي لطفلين، أعتبرهما هبة من الله تعالى أحببتهما حباً شديداً لا يعلمه إلا الله، لكن حبي للقاء الله كان أقوى وأشد، فها هما طفلاي أودعتهما أمانة عند بارئهما، وكلّي اطمئنان بأنه عند الله لا تضيع الأمانات، وأعلم أن عنايتي بهما ستعوض بعناية إلهية.


ويبدو أن عاطفة الأمومة قد دغدغت مشاعرها، فلم تنس أن تخاطب إخوانها المسلمين أن يستوصوا خيراً بولديها، فتردف قائلة: "إخواني في الله، إن أكرمني الله وتحققت أمنيتي، فأرجوكم، أرجوكم، أن تقدموا طفلَي لأهل الذكر والطاعة، حتى تغرسوا في نفسيهما الدين والإيمان، وألحقوهما بمراكز تحفيظ القرآن، والمدارس الإسلامية، وأنشئوهما نشأة إسلامية، واعلموا أنهما أمانة في أعناقكم سوف تُسألون عنهما يوم القيامة.

ومن غير الواضح كيف التحقت "ريم" بالجناح العسكري لحركة حماس، إلا أنها في وصيتها تميط اللثام قليلًا عن رحلتها، حيث تقول: "بدأت أسعى وأبذل قصارى جهدي منذ كنت في الصف الثاني الإعدادي، وبحثت بشكل يومي وبشكل متواصل علّي أجد أحدا يدلني أو يستجيب لي، أو يساعدني لأي شيء وتكمل: "والله إن بحثي طال لمدة سنوات، لكني لم أملّ للحظة واحدة، أو تراجعت في فكري، فكان من الصعب عليّ أن أجد أناساً يلبون لي طلبي، وهو نيل الشهادة، وكم حلمت وكم تمنيت، بتنفيذ عملية استشهادية داخل إسرائيل فلم أنجح، وكم تمنيت أن أهب نفسي لله سبحانه وتعالى وأضافت: "والله لقد تمنيت أن أكون أول فتاة تنفذ عملية استشهادية، فهذه كانت أسمى أمنياتي التي طلبتها من الله سبحانه وتعالى، وبإلحاح شديد، وبفضل الله تحققت أمنيتي، وبالشكل الذي أريده

ويظهر في الشريط بوضوح الخلفية الدينية للشهيدة والتي أكدت مصادر مقربة من أهلها أنها كانت في دراستها الثانوية عضوة في الكتلة الإسلامية الذراع الطلابية لحركة حماس،
حيث تقول: "الله.. إني توسلت إليه، حتى أقف يوم الحشر، فخورة، أقول يا رب: هذا جسدي، قدمته في سبيلك، ابتغاء مرضاتك، وبفضل الله تعرفت على مجموعة من أهل الذكر والإيمان، في الثانوية العامة، وكنت مؤمنة أن الله لن يضيعني، ومؤمنة حق الإيمان أنه كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بأمر الله، ما دمت أحمل إيمانا بأعماق قلبي، فبإذن الله تعالى سيكتب لي التوفيق

وفي نهاية وصيتها أوصت "ريم الرياشي" أهلها بتقوى الله، وبتلاوة القرآن الكريم بصوت الشيخ أحمد العجمي أثناء فترة العزاء، وكذلك بتقليل مصاريف العزاء قدر المستطاع؛ لأن "القوى الإسلامية بحاجة ماسة لكل دينار وتوصي أيضاً بأن يصلى عليها في المسجد العمري الكبير بغزة، وأن تدفن في مقبرة الشيخ عجلين، وأن يكون قبرها بجوار قبور الشهداء والصالحين قدر المستطاع، وألا يتم إعلاء القبر عن الأرض وتعد ريم الرياشي الاستشهادية السابعة في انتفاضة الأقصى الحالية التي انطلقت نهاية سبتمبر 2000


توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 10 )
Casper
:: فريق قراصنة غزة ::

رقم العضوية : 20
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 14,333
عدد النقاط : 10

Casper غير متواجد حالياً

غريب ./~ حَنتِ يَدآيَ لـِ مِسَآسِ يدآها [ BK ]

افتراضي

كُتب : [ 09-26-2010 - 08:40 AM ]


وهذه افضـل إستشهاديه قدمت بتاريخ فلسطين .. هوه ليس بعدد القتلي انما للجرأة ولـ القدرة للوصول للمكان وأيضا اكبر نكايه لانها غارت على جنود وظابطين ..


الاستشهادية ميرفت مسعود تخترق تحصينات الاحتلال في بيت حانون


الإستشهاديه :ميرفت أمين مسعود ..
العمر : 19 عاما ..
مكان العمليه : تصدى لإجتياح 7 أيام وذكاء لإستدراج الجنود نحوها .. الإجتياح الكبير لبيت حانون وأغلب مناطق الشمال ..

صورة قبل العمليه :







خاص :


قطعنا رحلة طويلة على أمل الوصول الي بيت الحنون في بيت حانون , لمشاركة او حتى مقاسمة
الناس في مصابهم الجلل, اما تعزية بشهدائهم , او مواساة في منزلهم الذي قصف او المزرعة
التي جرفت او الدواب الذي تم ابادته , او حتى عن العديد الهائل من الاسرى الذين تم اعتقالهم
بذريعة " الانتماء للوطن, تهمة".وبعد ان حطت بنا السيارة على مقربة من بيت حانون , رفض
الجيش الاسرائيلي السماح لنا بالتقدم الى عمق البلدة, خشية ان نكون من رجال المقاومة الفلسطينية
او حتى ننقل الذخيرة والمؤن الخاص للمقاومة, فلم نكن لا من هذا او ذلك, كنا مجموعة
من الصحفيين الذين قدموا لنقل صورة تعايش الوجدان , وتنقل معاناة من لازالوا يتوارون من
البكاء حتى اللحظة.



بيت حانون تقضي الان يومها السابع في بحر المعاناة التي تعيشها , بينما قد ودعت مالايقل عن
ستين شهيدا وثلاثمائة جريح بحسب احصائية رسمية. الفلسطينين كانوا اليوم على موعد مع
عرس جديد , يضاف الى سجل اعراسهم الجميلة البهيجة في لحظات الانكسار والجروح العميقة,
ليس كباقي اعراس امتنا العربية, ليس مغارة لعلي بابا ورفاقه ,او حتى كنوز المشرق والمغرب
قد حلت بديار اهل العرس.



و بينما كان الفلسطينين غارقون في همهم" بيت حانون " يتنقلون من اذاعة لاخرى بحثا عما
يعوضهم من المعاناة التي تلم بهم هذه الايام, واذا بإذاعات غزة التسعة, تنقل خبرا جماعيا مفاده
" امراة تفجر نفسه في جمع من الجنود" في تلك الاوقات سرت قشعريرة في جسدي لم اتبين علام
انطلقت في هذه الساعة, هل فخرا وحزنا على البطلة كما نقول بغزة, ام شعور بالنقص ,الفتاة تتقدم
والشاب ينتظر ان يستمع ماذا يجري للفتاة, ليس هنا جدال الحديث
ثواني قليلة وبدأت الاحظ كل من سمع الخبر ممن تواجدوا حولي وفور سماعهم للخبر, خروا سجدا ,
لله سجدة شكر وحمد, حينها بدأت اتلفت حولي, ماذا يفعل هؤلاء النخبة في هذه الساعة, سجود في
الشاعر وابتهلات وفرح, واطلاق زخات من النار, وتوزيع الحلوى , واطلاق الزغاريد من نساء
غزة الطاعنات في السنة , والمساجد قد ابتهجت فرحا وسرورا واذاعت الاناشيد والخطب الحماسية,
مواكبة للجو العام الذي تسير عليه غزة,
وعلى وجه من السرعة , بدأ الجميع يتناقل اسم الفارسة الجديدة التي انضمت الى قافلة عظماء
الشهداء في فلسطين كما يصنفهم الفلسطينيون ,فكانت الاستشهادية "مرفت أمين مسعود "19 عاما
جباليا , قد رسمت معالم خارطة الوطن بدمها الطهور على ارض بيت حانون التي تتعرض لاسوا
اجتياح اسرائيلي يعرفه الفلسطينين.



لتصل مرفت الى اماكن تواجد الاحتلال في بيت حانون لتوجه له صفعه, وتقطر دمه بكل دمعة سقطت
من النساء الفلسطينين لتنسج على قسمات وجهه عار وهزائم طوال, لترمي باحلام عودته سالما
الى دياره من سالف العصر و الاوان, بقتلهم الفلسطينين " حفروا القبور منتظرين من يدفن"



انتقام الحرائر

كأي فتاة فلسطينية تحلم ان تزف في في يوما ما عروسا, مبتهجة تسكن الفرحة اركان الفؤاد وترسم
معالم الوجه الحزين, بينما لم ترتضي ميرف مسعود ذات 19 ربيعا ان يكون زفافها عاديا بل شاءت
ان تلحق باكثر من سبعة عرائس بل قل اقمار بل قل اكثر من ذلك,قد زفهن الفلسطينين الى جنات,
ابلغ ما يطمح اليه القاتلين انفسهم "في سبيل الله"كما يرتضي الجميع قولها, ميرفت التي حملت
حزامها الناسف من منزلها بعد عزمت امرها على اختراق حصون جيش الاحتلال في شمال القطاع
المحتل, والوصل الى قلب بلدة بيت حانون , ولان شوارع بلدة حانون كانت عبارة عن اشباح فارغة
تماما من المارة الا من طوارق الليل, ودبابات جيش الاحتلال , وجنوده وقواته الخاصة التي قضت
مضاجع الفلسطينين واطالت ليلهم, وقتلت فرحتهم, في تلك اللحظات كاد الجيش ان يحبط عملية
ميرفت التي كانت على ما يبدو قد أحكمت فعلتها , وعقلتها وتوكلت على من جاءت عاشقة لرؤياه ,
حيث اوقفها احد الجنود الاسرائيلين محاولا نزع الحزام الناسف الذي وضع باحكام حول خصرها
والذي كان يزن 15 كيلوا غرامات من المتفجرات, لشكوك الاسرائيلين بوجود شيء ما حولها, رفضت
ميرفت نزعه ليتجمع الجنود حولها لتحو جسدها النحيل واناملها الرقيقة الى كتلة نار تتفجر في جنود
الاحتلال,, وبحسب شهود العيان الذين نقلوا الصورة للاذاعات المحلية" اقسم احد سكان بيت حانون
ممن شاهد العملية بعينيه حسبما قاله" اقسم بالله العظيم ثلاثا لقد رأيت مالايزيد عن 15جنديا تجمعوا
حولها, ثم فجرت نفسها فيهم فسمعنا دوي انفجار هائل" .



اعترف الجيش الاسرائيلي عن اصابة فقط
اربعة جنود قال انهم في حالة الخطر الحرج بعدما حضرت المروحيات الاسرائيلية و تدافع الاليات
الاسرائيلية لنقل الجرحى والقتلى في اشارة لكثرة الاسرائيلين الذي سقطوا خلال التفجير , هذه العملية
التي نفذت وسط اجواء امنية معقدة واجراءات مشددة ,اعلنت عنها سرايا القدس الجناح العسكري
لحركة الجهاد الاسلامي التي اطلقت على عمليتها اسم انتقام الحرائر, انتقاما على ما يبدو من
الاحتلال الاسرائيلي على افاعله في شمال غزة الى جانب قتله للمرأتين الفلسطينيتين خلال ثورة
النساء.



عائلة الفرسان و درب السبّاقات

ميرفت مسعود والتي تنتمي لعائلة عريقة ,عرفت في غزة, بتاريخها الطويل في التضحيات الجسام
التي قدمتها خلال ست سنوات الانتفاضة الاقصى , فقد سبق ميرفت " كلا من نبيل مسعود ابن عمها

الذي فجر نفسه في صفوف جنود الاحتلال في ميناء اسدود وعلى خلفية العملية اغتالت اسرائيل
الشيخ الشهيد احمد ياسين, وكان قد سبقه تيتو مسعود احد قادة كتائب القسام البارزين واحد اهم
مصنعي صواريخ القسام في قطاع غزة, الذي قضى في عملية اغتيال نفذتها طائرات حربية اسرائيلية
في مطلع العام 2003 تلاه الشهيد محمود مسعود الذي استشهد الاخر اثناء تصديه لاجتياح جباليا
في اواخر العام 2003,"

ونظرا لان العائلة قد اعتادت على تقديم الشهداء في مواطن العزة والكبرياء
والشموخ, وحتى في مواطن تحفظ لهم ابد الدهر, فقد تلقت والدة ميرفت وقريباتها وافراد اسرتها
الخبر بالابتهاج والصلاة والشكر وتوزيع الحلوى على سكان مخيم جباليا, معلنة استقبال المهنئين
وليس المعزين كما قالت للصحفيين الذين زاروها لحظة تردد الانباء عن هوية منفذ العملية .

وكانت اسماء قد لمعت في عالم الاستشهاديات الفلسطينيات ممن سبقن ميرفت الى مثل هذا العمل
البطولي الذي لا زال يجد الكثير من الرجال انفسهم خجلين من محاولة التحدث فيه وليس محاولة"
التجريب وخوض غمار التجربة" فكانت الاستشهادية" عندليب قطاقطة, وفاء ادريس, دارين ابو عيشة,
ايات الاخرس, من كتائب شهداء الاقصى , وهبة دراغمة ,هنادي جرادات ,سرايا القدس ,ريم
الرياشي, كتائب القسام,"
وظاهرة الاستشهاديات بدأت تستهوي الفلسطيينيات خاصة بعد التضييق على دخول الاستشهادين
الى داخل اراضي عام 48م

-------
وصية الاستشهادية ميرفت أمين مسعود

بسم الله الرحمن الرحيم
"والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأن الله لمع المحسنين"

صدق الله العظيم


الحمد لله رب العالمين ناصر المجاهدين ومذل الطغاة الكافرين والصلاة والسلام على إمام الغر المحجلين سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام وبعد..



هذه وصيتي أنا الاستشهادية بإذن الله "ميرفت أمين مسعود" ابنة سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

أهلي الأحباب أوصيكم بتقوى الله والعمل لملاقاته، فهذه الدنيا مهما تزينت وتزخرفت زائلة لا محال، فلماذا لا نكون في سبيل الله.

أمي الحبيبة اصبري ورابطي واحتسبيني عند الله شهيدة، وادعي لي بالمغفرة وسامحيني وبإذن الله لقائنا في الفردوس الأعلى.

أبي العزيز سامحني إن كنت أخطأت معك يوماً.

أعمامي وعماتي وخالتي والله أنه ليعز علي فراقكم، فكم كنت أشعر بالسعادة وأنا بينكم، ولكن شوقي لله وللرسول وأن يهرق دمي في سبيل هذا الوطن أكبر بكثير من حبي لكم، فادعوا لي بالمغفرة.

أيها الشعب المرابط ابقي على نهجك الذي عرفته عنك، نهج المقاومة وذات الشوكة، حافظ على عهدك لدم الشهداء، فأنا اليوم أخرج بهذه العملية بإذن الله انتقاماً مني لكل ما فعله الاحتلال من مجازر، وآخرها مجزرة عائلة "هدى غالية"؛ فلماذا لا تكون أرواحنا رخيصة في سبيل هذا الوطن ونجعل من أجسادنا ناراً وبركان على هذا المحتل المتغطرس.

للمجاهدين في كل مكان من العراق إلى الشيشان.. ومن فلسطين إلى أفغانستان.. سيروا على نهج المقاومة وبارك الله فيكم.



أهلي الأحبة أوصيكم بالتالي:

أولاً: أن يكون بناء قبري على السنة.

ثانياً: ألا يوزع أي نوع من القهوة وتوزع الحلوى.

ثالثاً: التمسك بالقرآن وسنة الرسول وأن تدعو لي بالمغفرة.


وإلى اللقاء في جنات الخلد
ابنتكم الاستشهادية بإذن الله الحية عند الله

ميـرفـت أميـن مسعـود

توقيع : Casper


أدركت سر رعب الطواغيت من الحركات الإسلامية الخالصة، وهلعهم من أبنائها الصادقين، وذلك لأنهم يتمردون على الدنيا التي يملكها الطغاة، ويدوسون المتاع الرخيص الذي بين أيدي الجبابرة والذي من خلاله يجمعون القطيع ويسوقونه إلى مذابح شهواتهم قرابين رخيصة، إنها عناصر فريدة لا تباع في سوق النخاسة ولا تذوب في حوامض الجاهلية، فتحافظ على أصالتها ونقائها ومثلها ومبادئها في أي جو عاشت ومع أي قوى التقت.
ـــــــــ
عبد الله عزام تقبله الله


رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 11 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 09-29-2010 - 07:04 AM ]





الإستشهاديه :زينب علي عيسى أبو سالم
العمر : 18 عاما ..
مكان العمليه : قرب محطة انتظار للمسافرين الصهاينة .
تاريخ العملية :
22/9/2004م




22/9/2004م
الاستشهادية زينب علي عيسى أبو سالم (18 عاماً) ، من سكان مخيم عسكر القديم شرق مدينة نابلس ،
فجّرت حزاماً ناسفاً ، كانت تتحزّم به ، بالقرب من محطة انتظارٍ للجنود الصهاينة المسافرين مجانـًا في سيارات خصوصية إلى منطقة البحر الميّت ومستوطنة "معليه أدوميم" كبرى المستوطنات الصهيونية في القدس المحتلة .

وقد نفّذت الاستشهاديّة العمليّة رغم أنها خضعت لتفتيشٍ من قبل رجال الأمن الصهاينة قبل وصولها المحطّة المقصودة ،
حسبما ذكرت المصادر الأمنية الصهيونية ، أسفرت العملية عن مصرع جنديّ صهيونيّ وآخر مستوطن صهيوني وإصابة 16 بين جنود و مستوطنين صهاينة ،
جراح اثنين منهم بالغة الخطورة وواحد إصابته متوسّطة ، والبقيّة إصابتهم خفيفة . وتبنت كتائب شهداء الأقصى هذه العملية الاستشهادية.



زينب حجاب لا يمسه النار

حملت إلينا الأيام الماضيات قصة أشبه بالأسطورة , غير أننا رأيناها بأمهات أعيننا ,
الفدائية الطهورة البارة زينب علي عيسى أبو سالم التي فجرت نفسها بمجموعة صهيونية فحصدت منهم ما حصدت بالتلة الفرنسية في شهر سبتمبر الحالي ,
وحين مر مصور وكالة (فرانس برس) ليلتقط أهم صوره وأميزها , لم يجد أروع من مشهد كهذا لفتاة قد تحول جسدها إلى نتف من اللحم ولم يبق منه إلا رأسا يعلوه حجاب لم يمس ,
استعصى على المتفجرات واستعصى على النيران ليشهد مع التاريخ ويشهد له التاريخ
أن لا قوانين فرنسا ولا نيران صهيون تستطيع أن تنزع عن المرأة المسلمة حجابها ,
حجابها الذي صار شوكة ورد تؤرق الاستراتيجيات وتتخلف عن قوته المدافع..



توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 12 )
abn al2ods

رقم العضوية : 26367
تاريخ التسجيل : Feb 2012
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 20
عدد النقاط : 10

abn al2ods غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 02-27-2012 - 04:03 AM ]


ما اغظمكم يا نساء فلسطين الي جنات الخلد


توقيع : abn al2ods

.:: فريق قراصنة غزة ::.

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 13 )
Marvel

رقم العضوية : 13516
تاريخ التسجيل : Sep 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 4,093
عدد النقاط : 10

Marvel غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 02-28-2012 - 03:38 PM ]


والله مقارنتاً بالنساء الثانيه هدول الهم اهداف اعظم من اهداف المطبخ اللى تشغل اى مراءه


توقيع : Marvel

.:: فريق قراصنة غزة ::.

رد مع إقتباس
بياناتي
 رقم المشاركة : ( 14 )
ريآح النصر
المشرف العام
رقم العضوية : 9200
تاريخ التسجيل : May 2010
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,857
عدد النقاط : 10

ريآح النصر غير متواجد حالياً

شُلّـت يميني، إن نسيتكِ يا بلادي .. [فلسطين] ..

افتراضي

كُتب : [ 10-21-2012 - 04:30 PM ]


يرفع رفع الله قدر الاستشهاديات تقبلهن الله ورفع قدر كاتب الموضوع


توقيع : ريآح النصر

ويبقى الله حِين لايبقى أحد

رد مع إقتباس

اضافة رد

العلامات المرجعية

الكلمات الدلالية (Tags)
لجنود, المهزوم, فلسطين, إستشهاديات, إسرائيل, وتذكير, وجيشها, نكاية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 قرصان و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


جميع الأوقات بتوقيت GMT +2. الساعة الآن 09:33 PM.



أقسام المنتدى

الأقسام الإسلامية @ .:: القسم الإسلامي العام ::. @ .:: قسم القرآن الكريم وتجويده ::. @ .:: قسم الاناشيد والشريط الاسلامي ::. @ .:: سيرة و قصص الأنبياء و الصحابة ::. @ الأقسام العامة @ .:: قسم الساحة العامة ::. @ .:: قسم فـلـسـطــيــن ::. @ .:: قسم للتوعية الأمنية ::. @ .:: عالم البرامج الكاملة والنادرة ::. @ .:: قسم أخبار التقنية المعلوماتية والتكنولوجية ::. @ .:: قسم عالم المحادثة ::. @ .:: قسم الأمن و الحماية | Security ::. @ ::. قسم حماية الاجهزة والايميلات .:: @ ::. قسم حمايه المواقع والسيرفرات.:: @ ::. قسم إختراق المواقع والأجهزة والبريد الإلكتروني | Hacker .:: @ ::. قسم إختراق المواقع والمنتديات .:: @ ::.قسم إختراق الأجهزه والبريد الاكتروني .:: @ .:: قسم الثغرات ::. @ .:: الركن الترفيهي ::. @ .:: قسم الصور ::. @ .:: ركن الأدارية ::. @ .:: قسم الشكاوي ولأقتراحات ::. @ خاص بشروحات الفيديو @ الأدوات , hack tools @ .:: قسم مساعدة الاعضاء ::. @ :: المواضيع المحذوفة :: @ قسم الانجازات @ .:: جديد قراصنة غزة ::. @ :: قسم استراحة الأعضاء :: @ :: YouTube :: @ .:: القسم التقني ::. @ :: عالمـ الكومبيوتر :: @ :: قسم الجوالات والاتصالات :: @ :: قسم التصميم والغرافيك :: @ خاص للادارة والمشرفين @ :: قسم خاص بالمبتدئين :: @ :: خاص بثغرات المتصفح :: @ :: خاص بشروحات الفيديو :: @ .:: الدورات المقدمة من المشرفين ::. @ :: مشآكل الكومبيوتر وحلولها :: @ .:: للنقاش الجاد ::. @ الملتقى الأدبي .. @ :: طلبات الإشراف :: @ :: كتب الحماية والاختراق security&hacking :: @ البحوث العلمية @ تعليم اللغات الأجنبية @ .:: كتب الكترونية منوعة ::. @ .:: القسم الدعوي ::. @ قسم الكتب الاسلامية @ قسم المواضيع المميزة @ :: قسم خاص بالتشفير :: @ قسم اخبار العالم وقضايا الأمة الإسلامية @ Local root @ دورة إحترآف إلـ Spam Email @ فلسطين , palestine @ .:: مدن وقرى فلسطين ::. @ .:: تاريخ فلسطين ::. @ .:: شهداء فلسطين ::. @ .:: مدينة القدس ::. @ .:: مدينة غزة ::. @ .:: لعروض التصاميم ::. @ .:: لدروس التصاميم ::. @ :: قسم اصدارات وانجازات الفريق :: @ .:: قسم قضية فلسطين ::. @ .:: قسم عروض الاستايلات :.. @ قسم اخبار وقضايا اليهود @ .:: قسم الهاكات وتطوير المنتديات ::. @ ::. قسم المسابقات والنشاطات .:: @ لوحة تحكم سي بانل , cPanel Management @ حماية قواعد البيانات mysql , sql @ لوحة تحكم , Plesk Management @ ادارة سيرفرات Linux @ .:: SQL-injection , حقن قواعد بيانات ::. @ :: قسم خاص بالمبتدئين :: @ .:: قسم الكتب الالكترونية E-BOOK ::. @ .:: قسم تفسير القران الكريم ::. @ قسم الدفاع عن النبي محمد والصحابة وآل البيت @ .:: قسم لغات البرمجة ::. @ قسم برمجة لغة Php , Html @ قسم برمجة لغة mysql , sql @ .:: القسم الرمضانى ::. @ جديد الشيخ نبيل العوضى @ حجب الخدمة , ddos attack @ قسم الاختراق المتقدم @ .:: حماية الاجهزة وطرق كشف التلغيم ::. @ .:: قسم حماية الايميلات :. @ قسم اختراق سيرفرات windows @ .:: دورة قراصنة غزة للتصميم ::. @ .::: أسرى فلسطين ::. @ مدرسة قراصنة غزة لحقن قواعد البيانات @ ::. قسم مشروع الباك تراك backtrack , الميتاسبلويت MetaSploit .:: @ فريق :: Gaza HaCker Injector Team-GHI :: @ دورة أساتذة حقن قواعد البيانات المتقدمة لعام 2017 / 2018 @ GH-InjeCtor-Team @ .:: قسم الصلاة ثم الصلاة ::. @ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ @ قسم انظمة لينكس Linux, Unix @ قسم الالعاب الالكترونية @ قسم اختراق الشبكات السلكية واللاسلكية @ قسم الميكاترونكس (بناء الروبوتات) @ قسم الدورات المدفوعة @ قسم اختراق الاجهزة اللوحية @ دورات حقن قواعد البيانات للمٌبتدئين من الألف إلى الإحتراف @ قسم الحقن المٌتقَدِّم [بداية العهد] @